الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعاذلة هبت بليل تلومني

بشر الفزاريالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيوَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ
٢
تَقولُ اِتَّئِد لا يَدعُكَ الناسُ مُملِقاًوَتُزرى بِمَن يا اِبنَ الكِرامِ تَعولُ
٣
فَقُلتُ أَبَت نَفسٌ عَلَيَّ كَريمَةٌوَطارِقُ لَيلٍ غَيرَ ذاكَ يَقولُ
٤
أَلَم تَعلَمي يا عَمرَكِ اللَهَ أَنَّنيكَريمٌ عَلى حينِ الكِرامُ قَليلُ
٥
وَإِنِّيَ لا أُخزى إِذا قيلَ مُملِقٌسَخِيٌّ وَأُخزى أُن يُقالَ بَخيلُ
٦
فَلا تَتبَعي العَينَ الغَوِيَّةَ وَاِنظُريإِلى عُنصُرِ الأَحسابِ أَينَ يَؤولُ
٧
وَلا تَذهَبَن عَيناكِ في كُلِّ شَرمَحٍلَهُ قَصَبٌ جوفُ العِظامِ أَسيلُ
٨
عَسى أَن تَمَنّى عِرسُهُ أَنَّني لَهابِهِ حينَ يَشتَدُّ الزَمانُ بَديلُ
٩
إِذا كُنتُ في القَومِ الطِوالِ فَضَلتُهُمبِعارِفَةٍ حَتّى يُقال طَويلُ
١٠
وَلا خَيرَ في حُسنِ الجُسومِ وَطولِهاإِذا لَم يَزِن حُسنَ الجُسومِ عُقولُ
١١
وَكائِن رَأَينا مِن فُروعٍ طَويلَةٍتَموتُ إِذا لَم يُحَيهِنَّ أُصولُ
١٢
فَإِن لا يَكُن جِسمي طَويلاً فَإِنَّنيلَهُ بِالفَعالِ الصالحاتِ وَصولُ
١٣
وَلَم أَرَ كَالمَعروفِ أَمّا مَذاقُهُفَحُلوٌ وَأَمّا وَجهُهُ فَجَميلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر الفزاري

شاعر جاهلي من بني ذبيان، عُرف بقصيدته التي يردّ فيها على امرأة عذلته واتهمته بالبخل، محذّرًا إياه من سوء عاقبة التقتير على أهله. ثار لكرامته حين نُسب إلى الشحّ، فأنشد أبياتًا يفتخر فيها بالجود والكرم.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة