الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نبأ حرك آلاما ووجدافي بقايا أنفس تحمل ادا
٢
بين شك ويقين لم تجدفيه من ميل إلى التفنيد بدا
٣
لا تيه أو هي قد أدركتوقعه في نزعه أخذا وردا
٤
لا ظبا البيض ولا حز المدىمنه في تمزيقها أقطع حدا
٥
حال ما بين فؤادي ونهىثائرا يختز في ما يلقى مجدا
٦
نزل الأمر فهل أعددت صبراوطغى الحزن فهل مسيت جلدا
٧
ما لنفسي من صديق كالأسىيصدق الوعد ولا ينكث عهدا
٨
قلت إذا لطف من أحلامهوهنا أوسعت من يهواك صدا
٩
رب ذكرى كلما شط النوىبرحها ينسيك أحبابا وعهدا
١٠
أحد الأمرين إما أنت خدنيمكرما أو لازما بي يتعدا
١١
أو فراق وسلاف الموت أحلىموردا لي منك أو أصدق ودا
١٢
فرمى السهم فاصمى ولهغرض الرامي ولي أن أتصدى
١٣
أي سهم مزق الموت بهأكبد أحرى وأي الناس أردى
١٤
يوم قالوا مات سعد ضعضعواأرسخ الاعلام والأوتاد هدا
١٥
وطغى الوادي نحيبا وهمىغيث دمع أزعج الأفلاك رعدا
١٦
هزة في الشرق والغرب ضحىلم تدع للشمس عند الصبح رأدا
١٧
جزع الشرق على الشمس أسىخط للافاق للأنجم لحدا
١٨
أخذت عهدا مع النجم فماينجلي إن لم يجد في الأفق سعدا
١٩
أتراها في صعود أخذتموثقا في المرتقى ألا تردى
٢٠
كم تدهدى بين طيات الفضاكالكرى والدهر باق لا يدهدى
٢١
قرأت من حكمت الغيب سطوروانطوت في فطرة الخلق عبدا
٢٢
لم يمت سعد ولكن هزةغادرت خضراء وادى النيل جردا
٢٣
لم يمت سعد ولكن ضربةبرءت من تهمة القتل عمدا
٢٤
لم يمت سعد ولكن وثبةمهدت في الخلد للراحل مهدا
٢٥
لم يمت سعد ولكن حمرةلمست جسم أبي الهول فقدا
٢٦
حمرة إذ سودت بيض الدمىأحرقت منها الشوى وجها وخدا
٢٧
ويلة الموت الذي عاجلهمستبدا لم يصارع مستبدا
٢٨
نجم سعد كلما قالوا خبافي ثراه ملأ الآفاق وقدا
٢٩
بعث التعليم روحا ويداأن خبا في حادث أوراه وندا
٣٠
وحمي العدل خطيبا مدرهاعرف الواجب والحق فأدى
٣١
ونضاه فيصلا يسطع نوراقاطع الضربات لا يهمل حا
٣٢
ينسج الأبراد بردا للتقىضافي الذيل وللأوطان بردا
٣٣
وبني الشورى دروعا سردةبيد داود أو أبدع سردا
٣٤
حاطها من عابث أن يأتمربرداها بشبا الأقلام بردا
٣٥
بدفاع يمل البيد رجالاوهجوم يملأ البطحاء جردا
٣٦
يركب الصعب إلى أمثالهلا إلى الراحة إلا حين أودى
٣٧
ترسل السهم ويلقى مثلهليس بالكرار أن لم يلق ندا
٣٨
لا أرى سعدا سوى أعمالهفانشدوا فيها إذا مصرا وسعدا
٣٩
فارق الدنيا إلى منزلةتتعالى كبرة عن أن تحدى
٤٠
هبطت من أرفع فيها العلافهى أوجه من سما الأرض استردا
٤١
وتعالت نفسه في خلدهاوتعالى في الثرى جسما ولحدا
٤٢
قدك يا دهر فكم أم لهاأمل نالته من عندك عندا
٤٣
أنت للناس أب خير همومقرف من شرهم أخبث ولدا
٤٤
من يقاضيك ومن لم يحتكملك يستعدى بك الخصم الألدا
٤٥
دورة الأرض على أقطابهاكالرحى طحنا وكالمنجل حصدا
٤٦
تتذى منا رفاقا ودمالا يزال الدهر منها يتردى
٤٧
أضمرت كيدا فما تقنع أخذامن أعاليها ولا تقبل ردا
٤٨
أسرعت في سيرها سعدا ونحساليتها دارت بنا عكسا وطردا
٤٩
ما عليها لو ونت فاستروحتحيلة أن يسترد الشرق سعدا
٥٠
سرحة الوادي التي من أمهامستظللا أم بعد ألغى رشدا
٥١
هبطت من جنة الخلد علىشاطيء النيل فطابت فيه خلدا
٥٢
ألبستها الشمس من آصالهاحللا فانبسطت بانا ورندا
٥٣
سلب الإكليل منها زهرةيتباهى والدراري منه حردى
٥٤
يصبح الناس جموعا حولهاأو فرادي يسبق الأشياخ مردا
٥٥
يتساقون الأحاديث التيهي كالراح وأحلى منه وردا
٥٦
أنعش الناس مراح عندهاوهداهم في دياجي الظلم مغدى
٥٧
هي ظل لندامي روضةنبتت شوكا على العادي ووردا
٥٨
كان ظلا كلما امتد لهأمل في الشدة النكراء مدا
٥٩
إن طغى في الشرق سيل جارففي عوادي الغرب لاقى منه سدا
٦٠
أطمع الغاصب في استعبادهأمته في كيدها الغاصب جدا
٦١
إن في الوادي خلايا نحلهادوايا يقذف دون الصاب شهدا
٦٢
جن باستقلاله واهتجاجهحب سعد لا هوى هند وسعدى
٦٣
كنت فيهم فيلقا في فيلققائدا للنصر قد أعددت جندا
٦٤
كنت قسا في أياد ذائدعن حمى الدستور والنيل المفدى
٦٥
تبعث النور فتستعبد حراضارى الوثبة أو تطلق عبدا
٦٦
مصرت عدنان فيك مضرةفي نزار واصطفت منك معدا
٦٧
فإذا شئت ملأت الأفق زهراوإذا شئت ملأت الأرض جندا
٦٨
يا نجوم الأرض تبكي فلكاكان فيها من نجوم الأفق أهدى
٦٩
قد توارى فتوارت خلفهلا نرى أو ان عين الشمس رمدا
٧٠
وهوت يوم هوى فانكدرتلم نجد من بعده سلوى فبعدا
٧١
كيف لا تقضي وقد قالوا قضىوهو بالتيجان والأملاك يفدى
٧٢
يا دموع الشرق فيضى انهراعند بحر لأنني جزرا ومدا
٧٣
هل ترى الشرق وهل أدرك سراكان كالصارم إرهاقا وغمدا
٧٤
راشدا أو ناهضا أو قاصراعند رأى الغرب لا يبلغ رشدا
٧٥
إذ توارى يوم نفي ما توارىوتبدى يوم عود ما تبدى
٧٦
يحتبى كالليث أني يحتبىفي عرين البيت يستقبل أسدا
٧٧
يبتغي حرية المشرق طرامن مغير لازم غال تعدى
٧٨
مصر يا مصر وما أحلاك ذكرىعند طير الروض والأدزهار تندى
٧٩
ما على قومك ان صار لهمسيد الأحرار من أجلك عبدا
٨٠
صفحة التاريخ والمجد التيسكر الدهر بها وصفا وحمدا
٨١
تصفع القائل عنها مرجفااننا نعبد بعد الله فردا
٨٢
وسلوا التاريخ والحق الذيأعطيت أو أخذت في الحق جهدا
٨٣
بالغوا في طمسها نشرا وطيباوابتغوا من قتلها حلا وعقدا
٨٤
ولدتها حرة وثابتةبوأتها عند بيض الهند مهدا
٨٥
ألزمتها الحق والدين الذيلم يبح للحر أن يرتد عبدا
٨٦
يا صروحاً أخذ العز سنابالعوالي والصفاح السمر عهدا
٨٧
كم فقدنا منك في هذا الحمىكابرا عز على العلياء فقدا
٨٨
وبكينا خادرا مستوثبافيك يوم الحرب كالضاري وأعدى
٨٩
غاب سعد فملأوا الغاب ظبىواملأوا الأدغال أشبالا وأسدا
٩٠
يا شباب النيل يا أسد الشرىالعوالي لم تكن تجلى لتصدى
٩١
أقسموا أن تقتدوا أو تأخذوابالذي أبقاه من دين ومبدا
٩٢
خير يومى مصر يوم أنجبتبطلا يبنى لها عزا ومجدا
٩٣
عبرة الزائر قبرا سنةبعده قد أصبحت فرضا يؤدى
٩٤
طوفوا من حوله واستلمواركنه ثم أخشعوا وفدا فوفدا
٩٥
والزموا الصمت عسى أن تسمعواحكمة من صمته نعشا ولحدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الدباغ

شاعر وصحفي وكاتب فلسطيني ارتبط اسمه بيافا، حيث وُلد ونشأ وتلقى تعليمه الأول فيها قبل أن يرحل إلى القاهرة ليدرس في الأزهر. عاش حياة ضنك، وامتدت صلاته الأدبية إلى عدد من كبار شعراء عصره وعلمائه، ثم فقد بصره في كهولته. جمع شعره في ديوان من جزأين، قدّم له خليل مطران وتولى جمعه ابن أخيه مصطفى مراد الدباغ بعد رحيله في القاهرة.

قصائد أخرى لـإبراهيم الدباغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة