١
دع ذا وقل للناس ما طارقيطرقك جهراً ولا يتقي
٢
ليس له روح على أنهيركب ظهر الإدم الأبلق
٣
شيخ رأى آدم في عصرهوهو إلى الآن بخد نقي
٤
ومد وسط السجن مع قومهلا ينزوي عن نهجه الضيق
٥
هذا ويمشي الأرض في ليلةأعجب به من موثق مطلق
٦
فتارة ينزل تحت الثرىوتارة وسط السما يرتقي
٧
وتارة يوجد في مغربوتارة يوجد في المشرق
٨
وتارة تنظره سابحاًيسري بساط الأرض كالزورق
٩
وتارة تلقاه في لجةمن فوقه الماء ولم يغرق
١٠
وتارة تحسبه وهو فيسترته والبعض منه بقي
١١
ذبابة من صارم مرهفوتارة في جفنه المطبق
١٢
يدنو إلى عرس له حسنهايختطف الأبصار بالرونق
١٣
حتى إذا جامعها يرتديبحلة سوداء كالمحرق
١٤
وهو على عادته دائماًيجامع الأدنثى ولا يتقي
١٥
ثم يجوب القفر من أجلهامشتملاً في مطرف أزرق
١٦
حتى إذا قابلها ثانياًتشكه بالرمح في المفرق
١٧
وبعد ذا تلبسه خلقةيا سحنها في لونها المونق
١٨
فجسمه من ذهب جمدوجلده صيغ من الزئبق
١٩
ثم يسري في حين إتمامهمثل مجن الحرب للمتقي
٢٠
وهو إذا أبصرته هكذاأملح من صاحبة القرطق
٢١
كأنه وجه المعز الذيتاه به الغرب على المشرق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.