الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَنْحَلَنِي شَوْقِي لَكُمْ فَلَوْ أنَّنِي

السُميْسَر الألبيريالمغرب والأندلس · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَنْحَلَنِي شَوْقِي لَكُمْ فَلَوْ أنَّنِيأَكُونُ مِنَ المَحْسُوسِ هبَّتْ بِيَ الرِّيحُ
٢
فَمَنْ كَانَ ذَا رُوحٍ شَكَا فَقْدَ جِسْمِهِفَهَا أنَا لا جِسْمٌ لَدَيَّ وَلا رُوحُ
٣
فَيَا لَهَفَ نَفْسِي أَيْنَ سَلْعُ وَحَاجِرٌوَأَيْنَ النَّقَا وَالرَّنْدُ وَالبَانُ وَالشِّيحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السُميْسَر الألبيري

عُرف بلقب السُّمَيْسِر، وهو شاعر أندلسي من القرن الخامس الهجري، انتقل من مسقط رأسه إلبيرة إلى غرناطة حيث أقام زمنًا. مدح بعض حكام غرناطة وإلبيرة في عهد ملوك الطوائف، غير أن شهرته قامت على الهجاء أكثر من المدح.

قصائد أخرى لـالسُميْسَر الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة