١
ما كان أحسنَ شملي وهو مجتمعٌمع الأحبّةِ والأحبابُ قد رجعوا
٢
وللمودّةِ فيما بيننا نسبٌإلى الوصالِ وحبلُ الوصلِ منقطعُ
٣
حتى إذا نظرت عين الحسود لناففرّقتنا وعادَ السقمُ والوجعُ
٤
وأصبحَ الرعُ قفراً لا أنيسَ بهللعين والقلبِ إلّا الدمعُ والجزعُ
٥
أحبابنا وهواكُم ما لعبدِكُمفي طيبةِ العيش من هذا النوى طمعُ
٦
وكيف أطمعُ في عيشٍ أعيش بهومهجتي بيد الأسقام تنتزعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.