الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُم عاطني الراحَ نّ الصبحَ قد سفَرا

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَراوأنجمُ الليل ولّى جيشُها زُمَرا
٢
وقابِل الشمسَ إحساناً بمشبِههاوللحميّا شُعاع يخطفُ البَصرا
٣
من كفّ ساقٍ أغنّ اللفظ معتدلٍمثل القضيب إذا ما ماسَ أو خطرا
٤
حلو المراشف معسول اللحى غنجٍكالبدر لما رنا والظبى إذ نظرا
٥
إذا تبسم بأن الدر منتظماوإن تغنى رأيت الدر منتثرا
٦
وافى إليّ وكأسُ الراح في يدهفخلتُ من لطفهِ أن النسيم سرى
٧
لا تدريكُ الراح معنى من محاسنِهوالشمسُ لا ينبغي أن تُدرِك القمَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة