١
ما لى وللبستانِ هيَ لوعتييوم النوى ما لي وللبُستانِ
٢
قد غازلتني فيه أعينُ نرجسٍوتمايلت طربا قدود البان
٣
ويعيرني ثغرُ الأقاح بلثمهِخد الشقيق وعارض الرمان
٤
قد كدتُ أقضى حسرة وصبابةلما رأيتُ تعانقَ الأغصان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.