الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لى وللبستانِ هيَ لوعتي

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لى وللبستانِ هيَ لوعتييوم النوى ما لي وللبُستانِ
٢
قد غازلتني فيه أعينُ نرجسٍوتمايلت طربا قدود البان
٣
ويعيرني ثغرُ الأقاح بلثمهِخد الشقيق وعارض الرمان
٤
قد كدتُ أقضى حسرة وصبابةلما رأيتُ تعانقَ الأغصان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة