١
ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُمشكَوتُ الذي ألقاهُ من ألم الوجد
٢
أحِنُّ إليكُم والديار قريبَةٌفما ظنكمُ والدارُ منى على بعدِ
٣
ومن ولهى أنّي أخبِّرُ بالذيتحققتموهُ من وفائي ومن عهدي
٤
لئن حالت الأيّامُ بيني وبينكمفحالي بكم حالٌ وودي بكم ودي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.