١
علِّقتُها حوراءَ لعساءَ اللمىكالظبي في حسنِ وفرط شماسِ
٢
حسناءُ طاب لمسمعي في حبّهاوسواسُ لوم العاذلِ الخنّاسِ
٣
وهيَ التي أضحت وساوسُ حليهامما يوسوسُ في صدورِ الناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.