١
سُكُوتِيَ إِنشادٌ وَجُوعِيَ تخمَةٌوَفي عَطَشي ماء وَفي صَحوَتي سكرُ
٢
وَفي لَوعَتي عُرسٌ وَفي غُربَتي لقاًوَفي باطِني كَشفٌ وَفي مَظهَري سترُ
٣
وَكَم أَشتَكي هَمّاً وَقَلبي مُفاخرٌبِهَمّي وَكَم أَبكي وَثَغريَ يَفترُ
٤
وَكَم أَرتَجي خِلاً وَخِلّي بِجانِبيوَكَم أَبتَغي أَمراً وَفي حَوزَتي الأَمرُ
٥
وَقَد يَنثُرُ اللَّيلُ البَهيمُ منازِعيعَلى بسطِ أَحلامي فَيَجمَعُها الفَجرُ
٦
نَظَرتُ إِلى جِسمي بِمِرآةِ خاطِريفَأَلفَيتُهُ روحاً يُقَلِّصُهُ الفِكرُ
٧
فَبِي من بَراني وَالَّذي مَدَّ فسحَتيوَبِي المَوتُ وَالمَثوى وَبِي البَعثُ وَالنَشرُ
٨
فَلو لَم أَكُن حَيّاً لَما كُنتُ مائِتاًوَلَولا مُرامُ النَّفسِ ما رامَني القَبرُ
٩
وَلما سَأَلتُ النَّفسَ ما الدَّهرُ فاعِلٌبِحَشدِ أَمانينا أَجابَت أَنا الدَّهرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.