الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلفت لو اني كنت في الناس سائلاً

نجيب الحدادالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٩م · ١٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
حلفت لو اني كنت في الناس سائلاًادور واستعطي بقارعة السبلِ
٢
لاعطيتها الزاد الذي انا جامعطعاماً لليلي ثم بت بلا اكلِ
٣
ولو كنت ذا حقل يعيش بزرعهلطبت لها نفساً عن الزرع والحقلِ
٤
ولو كنت ذا مال بخيلاً بمالهلاعطيتها مالي وتبت عن البخل
٥
ولو كنت ذا عقل يعيش بعلمهفيملي وكف الدهر تكتب ما يملي
٦
لاعطيتها العلم الذي هو زينتيواعطيتها عقلي وعشت بلا عقلِ
٧
ولو كنت نابوليون في عز نصرهلاعطيتها النصر الذي حزت بالنصل
٨
ولو كنت مهزوماً وقد حمس الوغىعلى فرس بين الفوارس والرجل
٩
لاعطيتها المهر الذي انا راكبواسلمت نفسي للصوارم والنبل
١٠
ولو كنت يوماً مخبراً لجريدةونقل مهمات الاحاديث من شغلي
١١
لاعطيتها خير الذي قد نقلتهوعدت بباقيه على صحف النقل
١٢
ولو كنت مسجوناً بمرصود حوضهاوقد حان لي يوم الفكاك من الغل
١٣
لضاعفت حكم السجن ان رضيت بهوأبقيت إن شاءت قيودي في رجلي
١٤
ولو كنت خواراً اخاف من الردىلاعطيتها روحي ولم أخش من قتلي
١٥
ولو كنت في اهل كرامٍ اعزةٍذوي ثروة أموالهم عدد الرمل
١٦
لطبت لها نفساً عن العز والغنىوعشت شريداً عن دياري وعن أهلي
١٧
ولو كنت أماً حين شب وليدهاوحيداً عليها وهي فاقدة البعل
١٨
لأعطيتها ابني تقضي فيه بما ترىوذقت مرارات الفراق أو الثكل
١٩
أجود بهذا وهي بالوصل لم تجدعليَّ ولا شيء أقل من الوصل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نجيب الحداد

حفيد ناصيف اليازجي من ابنته، نشأ في أسرة شاعرة، وعاش بين لبنان ومصر، فجمع بين الصحافة والترجمة والتأليف المسرحي. أسّس مع شقيقه أمين وعبده بدران جريدة لسان العرب في الإسكندرية، وكتب في أنيس الجليس، وترجم لمسرحيات كورني وموليير وسوفوكليس وشكسبير. غلب على شعره الطابع الوجداني وشكوى الزمن، وامتد إلى الشعر القصصي والموشحات، ورحل شابًا في الإسكندرية.

قصائد أخرى لـنجيب الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة