الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما ضاق بالشكران رحب جنانههيهات يسعفه الثنا بلسانه
٢
هجم السرور على الفؤاد فلم تعدتكفي عبارته بوصف بيانه
٣
يا من بوفدك قد تعظم ربعناحتى كأنك زدت في بنيانه
٤
قد اشرقت منك الشموس عشيةواخضرّ منك الروض قبل اوانه
٥
واريتنا ورد الربيع وحسنهفي حين لم نبلغ الى نيسانه
٦
وتركت وادي النيل حلو مواردلما افضت نداك في حلوانه
٧
هذي مدينتك التي قد شدتهااثراً يدل على علاك وشانه
٨
اثر يدل على نداك كأنهثمر يدل على زكا اغصانه
٩
ومقام انس لا يزال مردداًببقائك الدعوات من سكانه
١٠
تثني عليك قرائح تجري بهاجدواك جري الماء في عيدانه
١١
وتشيد فيك مدائحاً حسانةلم يروها التاريخ عن حسانه
١٢
يا رافعاً للعلم اركان الهدىانظر فهذا الفن من اركانه
١٣
فن غدا يلقي عليك رجاءهويروم من علياك رفع مكانه
١٤
فانظر اليه فنظرة تكفيه انيحيي الى الآباد من ازمانه
١٥
فتكون ايدي القائمين بامرهكيد المصلي في دعا رحمانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نجيب الحداد

حفيد ناصيف اليازجي من ابنته، نشأ في أسرة شاعرة، وعاش بين لبنان ومصر، فجمع بين الصحافة والترجمة والتأليف المسرحي. أسّس مع شقيقه أمين وعبده بدران جريدة لسان العرب في الإسكندرية، وكتب في أنيس الجليس، وترجم لمسرحيات كورني وموليير وسوفوكليس وشكسبير. غلب على شعره الطابع الوجداني وشكوى الزمن، وامتد إلى الشعر القصصي والموشحات، ورحل شابًا في الإسكندرية.

قصائد أخرى لـنجيب الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة