الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُ

عبيدة اليشكريالعصر الأموي · ٢٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُبَينَ القواضِبِ والقنا الخَطّارِ
٢
يَدنو وَتَرفَعُهُ الرِماحُ كأَنَّهُشُلوٌ تَنشَّبَ في مَخالِبِ ضارِ
٣
فَثَوى صَريعاً وَالرِياحُ تَنوشُهُإِنَّ الشَراةَ قَصيرَةُ الأَعمارِ
٤
أُدَباءُ إِمّا جِئتَهُم خُطَباءُضَمناءُ كُلِّ كَتيبَةٍ جَرّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيدة اليشكري

شاعر من رؤساء الأزارقة، عُرف بين قومه بخطابته وجرأته، وكان من بني يشكر من بكر بن وائل. اجتمع له الشعر والقيادة معًا، فكان من كبار شعراء الأزارقة. توفي سنة 696 م.

قصائد أخرى لـعبيدة اليشكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة