الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزونصبا وصبّ إلى رئم ابن رامينِ
٢
إلى رُبيحة إن اللَّه فضَّلهابحسنِها وسماعٍ ذي أفانينِ
٣
وهاج قلبي منها مَضحَكٌ حسنٌولثغة بعدُ في زايٍ وفي سينِ
٤
نفسي تأبى لكم إلا طواعيةًوأنتِ تأبين لؤماً أن تطيعيني
٥
وتلك قسمة ضِيزي قد سمعتِ بهاوأنت تتلينها ما ذاك في الدينِ
٦
إن تسعفيني بذاك الشيء أرض بهوإن ضننتِ به عني
٧
أنتِ الطبيبُ لداءٍ قد تلبَّسَ بيمن الجَوَى فانفثي في فيّ وارقيني
٨
نعم شفاؤُك منها أن تقولَ لهاأضنَيتني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
٩
يا رب إنّ ابنَ رامينٍ له بقرٌعِينٌ وليس لنا غير البراذينِ
١٠
لو شِئت أعطيته مالاً على قدرٍيرضى به منك غير الربربِ العينِ
١١
لا أنس سعدةَ والزرقاء يوم هُمَاباللجِّ شرقيةُ فوقَ الدكاكينِ
١٢
تغنينا كنفث السحرِ نودعَهُمنّا قلوباً عدت طوع ابن رامينِ
١٣
يغنيانِ ابنَ رامينٍ على طربٍبالمسجحيّ وتشبيبِ المحبينِ
١٤
فَما دعوتُ به من عيشِ مملكةولم نعش يومنا عيش المساكينِ
١٥
أذاك أنعم أم يومٌ ظللتُ بهفراشي الورد في بستانِ شورينِ
١٦
يشوي لنا الشيخُ شورينُ دواجنَهُبالجردناجِ وسَحّاج الشَّقَابينِ
١٧
نُسقى طلاء لعمرانٍ يعتّقَهُيمشي الأصحاءُ منه كالمجانينِ
١٨
إذا ذكرنا صلاةً بعدما فرطتقمنا إليها بلا عقلٍ ولا دينِ
١٩
يزلّ أقدامنا من بعدِ صحتِهاكأنها ثقلاً يقلعنَ من طينِ
٢٠
نمشي وأرجلنا مطويةً شللاًمشي الأوزِ التي تأتي من الصينِ
٢١
أو مشيَ عميان ديرٍ لا دليلَ لهمسوى العصيِّ إلى يومِ السعافينِ
٢٢
في فتيةٍ من بني تيمٍ لهوتُ بهمتيم بن مرةَ لا تيم العديينِ
٢٣
حمرِ الوجوهِ كأنا من تحشّمِناحسناءُ شمطاءُ وافت من فلسطينِ
٢٤
ما عائذ اللَّه لولا أنت من شجنيولا ابن رامين لولا ما يمنيني
٢٥
في عائذِ اللَّه بيتٌ ما مررت بهإلا وجئتُ على قلبي بسكينِ
٢٦
يا سعدةُ القينةُ الخضراءُ أنتِ لناأنسٌ لأنّكِ في دارِ ابنِ رامينِ
٢٧
لا تحسبن بياضَ الجصّ يؤنسنيوأنت كنتِ كمثلِ الخزِّ في اللينِ
٢٨
ما كنتُ أحسبُ أن الأسدَ تؤنسنيحتى رأيتُ إليك القلبَ يدعوني
٢٩
لولا ربيحةُ ما استأنستُ ما عمدتنفسي إليك ولو مُثّلت من طينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة