الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وذي سُنَّةِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَها

حمزة بن بيضالعصر الأموي · ٤٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وذي سُنَّةِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَهاولم يَعتَسفِ خَرقاً من الأرض مجهلا
٢
ولم يدرِ ما حلُّ الحبالِ وعقدُهاإذا البردُ لم يترك لكفيه معملا
٣
ولم يقر ما جرا ولا حج حجةًفيضرب سهما أو يصاحب أكبلا
٤
عدونا به كالبغل ينفضُ رأسَهُنشاطاً ثناهُ الحرُّ حتَّى تقيلا
٥
ترى المحمل المحشو فاهُ عرامةًويأبى إذا أمسى من الشرِّ مُقبلا
٦
وإن قلت ليلاً أين أنت لحاجةٍأجاب بأن لبيكَ عشراً وأقبلا
٧
يسوقُ مطيَّ القومُ طوراً وتارةًيَقودُ وإن شئنا جرى ثُم حلحلا
٨
فأجلته مساً وقلتُ له انتظررُويداً وأجلنا المطيَّ ليذبلا
٩
فلمل صدرنا عن زبالة وارتمتببنا العيسُ فيها منقلاً ثم منقلا
١٠
ترامت به المرامةُ حتى كأنمايَشُفَّ بمعسولِ الثريد المذبلا
١١
وحتى لو أن الليث ليثَ خفيةٍيُحاولُهُ عن نفسهِ ما تخلخلا
١٢
وحتى لو أن الله أعطاه سُؤلُهُوقالَ لهُ ما تشتهي قالَ محملا
١٣
فقلتُ له لما رأيتُ الذي بهوقد خفتُ أن ينفى لدينا ويهزلا
١٤
أطعني وكل شيئا فقال مُعذِّرامن الجهدِ أطعمني تُراباً وجندَلا
١٥
فللموتُ خيرٌ منكَ جاراً وصاحبافدعني فلا لبيكَ ثثمَّ تحدَّلا
١٦
وقال أقلني عثرتي وارعَ حُرمتيوقد فرَّ مني مرَّتين ليفعَلا
١٧
فقلت له لا والذي أنا عبدهُأقيلكَ حتى يُمسَحَ الرُّكنُ أولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمزة بن بيض

شاعر أموي عُرف باسم حمزة بن بيض، واختُلف في نسبه فقيل حمزة بن أبيض الحنفي. ارتبط اسمه بالمهلب بن أبي صفرة فكان منقطعًا إليه، ثم صار إلى بلال بن أبي بردة. اختلفت الروايات في مكان وفاته، فقيل مات بفارس، وقيل بمرو في خراسان، وذُكر أنه دُفن في مصر إلى جانب كثير عزة وسالم بن عبد العزيز.

قصائد أخرى لـحمزة بن بيض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة