الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قمت من نومي مذعورا على صوت ينادي
٢
يا إلهي من ترى هذا الذي قض رقادي
٣
ما الذي يرجوه منيمن ضلال أو رشاد
٤
وأنا أعمى وسيريفوق أشواك القتاد
٥
وتجلى الصوت في سمعي غريب النبرات
٦
جاء من فوقي ومن تحتي ومن كل الجهات
٧
فيه لطف فيه عنففيه حزم وأناة
٨
قال هب نفسك ميتاثم قل لي ما الحياة
٩
قلت آلام وأحزان ويأس وشرور
١٠
وشقاء وضلالوجنون وغرور
١١
وأكاذيب وظلموسخافات وزور
١٢
وختام الفصل لا أدري إلى أين المصير
١٣
قال كن من شئت علماثم قل لي ما الوجود
١٤
أين كان السر مدفونا أفي طي اللحود
١٥
أم بقاع البحر أم بالجو أم بين الرعود
١٦
أم وراء النجم أم فيلهب الشمس وقود
١٧
قلت لا تسأل عن السرر فقد أعيا الأنام
١٨
كم حكيم حار فيهلم ينل منه مرام
١٩
وأراد الله أن نبقى حيارى في الظلام
٢٠
وسيبقى السر مكتوما إلى يوم الزحام
٢١
قال هب نفسك عفريتا من الجن قدير
٢٢
وتوارى عن عيون النناس وأسبح في الأثير
٢٣
باحثا في عالم الأرواح عن ضوء يثير
٢٤
ظلمة السر لي وقلهل لروحي من ظهور
٢٥
قلت من لي وأنا فيقفص الجسم رهين
٢٦
بخلاص من قيودوشكوك وظنون
٢٧
ليت للتحليل في الإنسان مفعولا مكين
٢٨
يفرز الروح عن الجسم لنا قبل المنون
٢٩
آه إن الجسم والروح مزيج لا أراه
٣٠
قابلا للحل إلابمساحيق الإله
٣١
وهي سر المهنة الكبرى توارى عن سواه
٣٢
ليراه الخلق بالعجز إلها في علاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسطى عمر

شاعر ليبي من درنة، جمع بين حمل السلاح في الميدان وحمل الكلمة في معركة الفكر، فكان ناشطًا وطنيًا وشاعرًا من أصوات الرومانسية الحديثة التي دعت إلى حرية الإنسان. هاجر إلى مصر وسوريا والعراق وشرق الأردن، والتقى هناك بأدباء ونشطاء في لجنة الدفاع عن برقة وطرابلس بدمشق. عاد إلى مدينته فترأس فرع جمعية عمر المختار فيها، وعُيّن قاضيًا أهليًا. غرق في البحر سنة 1950.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسطى عمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة