الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مجلة الرأي يا خير المجلاتإليك من معجب أزكى التحيات
٢
أقبلت كالغادة الحسناء زينتهاسمو أخلاقها بين الفتيات
٣
جئت الدليل على فجر لنهضتنايضيء مطلعه سود الدجنات
٤
فنبصر الحق في ضوء النهار بمايزيل عن أعين الناس الغشاواته
٥
ويهزم الظلم مع شبح الظلام فلانعود نسمع ذكرا للعداوات
٦
هناك نذكر للجيل الجديد يدافاقت يدي حاتم فعلا لخيرات
٧
إلى الأمام أيا رأى الشباب ولاتخشى الهزية واصبر للملمات
٨
فما الحياة سوى ميدان معركةفاز الشجاع به من صبر ساعات
٩
أهجت مني شعورا كامنا فبدارغمي وأبرزته في بعض أبيات
١٠
وكان شيطان شعري لا يطاوعنيولا يجود بشيء غير آهات
١١
فما الذي جاء بالملعون أحسبهقد طالع الراي أو بعض المجلات
١٢
لناقد لا يرى في النقد فائدةإن لم يكن خالصا للعلم والذات
١٣
أو كاتب ثائر يدعو الشباب إلىخير الفعال وترك للضلالات
١٤
أو رامز لفكاهات يخالطهاجد يمازحه حلو الدعابات
١٥
ومن هم إنهم طلاب مدرسةهذا هو الفوز في المستقبل الآتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسطى عمر

شاعر ليبي من درنة، جمع بين حمل السلاح في الميدان وحمل الكلمة في معركة الفكر، فكان ناشطًا وطنيًا وشاعرًا من أصوات الرومانسية الحديثة التي دعت إلى حرية الإنسان. هاجر إلى مصر وسوريا والعراق وشرق الأردن، والتقى هناك بأدباء ونشطاء في لجنة الدفاع عن برقة وطرابلس بدمشق. عاد إلى مدينته فترأس فرع جمعية عمر المختار فيها، وعُيّن قاضيًا أهليًا. غرق في البحر سنة 1950.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسطى عمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة