١
قرب الكاس من فمي فالحميامن فم الخود تبعث الميت حيا
٢
كيف لا تشتهيه نفسي وإن الشيخ لو مسه لعاد صبيا
٣
ولو أن الضعيف يسمع يوماباسمه صار حين ذاك قويا
٤
لو يراها التقي تسطع مثل المشس في راحتيك أمسى شقيا
٥
وذوو الدير لو رأته لاهوتالسمه سجداً ضحى وعشيا
٦
فهلمي به وقولي له أشربهمزيجا من ريق ثغري النقيا
٧
واضرب العود بين رند وآسٍواقرئي من صحيفة الشعر شيا
٨
ودعيني ما بين كأس وعودونشيد أرى الوجود جليا
٩
واعي كيف أصبح الحب لغزاًغامضا والجمال سراً خفيا
١٠
افتدرين كم حليم خبيرضل في حسنك الصراط السويا
١١
وفقيه صبا لك وأديبحار في وصفك وما كان عيا
١٢
قسما ما الجمال في الكون إلاصورة تخطف الشجاع الكميا
١٣
والهوى خطة فمن حاد عنهاعد في شرعة الغرام غبيا
١٤
فجدير بالفيلسوف إذا مايحبس الفكر عند ذاك مليا
١٥
ليرى ما هو الهوى ولماذاتخذته العشاق من قبل زيا
١٦
والجمال الذي نقدس حتىرفعته الورى مكانا عليا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.