١
ما بال هاشم لا تثير عرابهانسبت رزية كربلا ومصابها
٢
أو لم تسق أبناء حرب زينباحسرى وقد هتكت بذاك حجابها
٣
أم لم تكن تهدى لنبل سميةوالوجد انحل جسمها وأذابها
٤
أين الحمية من نزار وبيضهاكانت ولم تزل الرقاب قرابها
٥
أفهل بها قعدت حميتها وكمهذا القعود وقد أذل رقابها
٦
وإلى م تبقى والعدو بجنبهايمسي قريراً وهي تقرع نابها
٧
وإلى متغضي والحسين وصحبهورضيعه أضحى النجيع شرابها
٨
هلا تحكم في الرقاب سيوفهاالبيض الرقاق وفي الصدور حرابها
٩
وهل الحفاظ بها يثور وعزمهايحيى فتدرك بالطفوف طلابها
١٠
حيث الطفوف تغص فيها والعدىبسيوفها تلقى هناك عذابها
١١
والأرض من فيض النجيع تخالهالججا وعزرائيل خاض عبابها
١٢
الله أكبر كيف تقعد هاشموالقوم بالطف استباحت غابها
١٣
نسيت وهل تنسى غداة تجمعتوعلى ابن طه حزبت أحزابها
١٤
وأتت وقائدها العمى من جلقوالبغي خف بها وحث ركابها
١٥
حتى أحاطت بالحسين ولم تكنحفضت بذاك نبيها وكتابها
١٦
وعدت عليه فغادرته وآلهوذويه صرعى كهلها وشبابها
١٧
والهفتاه لها وقد سلب العدىبالرغم من عليا نزار ثيابها
١٨
فتخالها الأقمار وهي على الثرىصرعى وقد أضحى النجيع خضابها
١٩
والطهر زينب مذ رأتها صرعاحنت وقارضت الحسين عتابها
٢٠
أأخي ترضى أن تحاذب زينباأيدي بني حرب الطغاة نقابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.