١
تبارك من تفرّد بالبقاءوأسلك خلقَه سبُل الفناء
٢
وشتّت شملهم بعد انتظاموكدّر وردهُم إثر الصفاء
٣
ولم يجر الأمور على قياسٍفليست دارنا دار الجزاء
٤
فتُبصر محسنا يجزى بقبحوذا ضعةٍ يقاد إلى السناء
٥
وقد كنت اعتلقت أجلّ ملكوأعلمهم بنقبٍ أو هناء
٦
ومن يجهد لدنياه حريصاًفليس بحائزٍ غير العناء
٧
ومن يثق الزمان يجده خباًويصرعهُ على حين الرجاء
٨
إذا كان الدواء به اعتلاليفأي الخلق أرجو للشّفاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.