١
أيا أسفا للدين إذ ظلّ نهبةًبأعيننا والمسلمون شهودُ
٢
أفي حرم الرحمن يلحدُ جهرةًويجعل أشراكَ الإله يهود
٣
ويثلَبُ بيت اللَه بين بيوتكموقادرهُ عن ردّ ذاك قعيد
٤
ويوضعُ للدّجال بيتٌ بمكّةويخفى عليكم منزعٌ وقصود
٥
أعيذكم أن تدهنوا فيمسّكُمعقابٌ كما ذاق العذاب ثمود
٦
وأقبح بذكرٍ يستطير لأرضكميؤمّ به أقصى البلاد وفود
٧
ولا عجبٌ أن جانس الحوض ضفدعوقدما تساوي مطلبٌ وشهود
٨
يقود امرءاً طبعٌ إلى علم شكلهكما انمازت الأرواح وهي جنود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.