الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِ

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِبسراجِ بَهْجَةِ حُسْنها الوهَاج
٢
وَثَنَتْ بناناً بالسّلامِ تَحيّةًوَرَنَتْ بطرفٍ فاتكٍ غَنّاجِ
٣
فَرَمَتْ قلوب العاشقينَ بأسهمفَعَلمْتُ أني لَسْتُ منها ناجِ
٤
لولا مَراِشفُها العذابُ لما صَباقلبي لرشْفِ مُدامةٍ بزُجاجِ
٥
وَلَثَمْتُ مَبْسمَها وَوَرْدَ خُدودهافَنَعَمْتُ بالورَادِ والثّلاج
٦
يا ريمَ رامةَ قد فُطرتُ على الهوىطفلاً وَدَبَّ العِشقُ في أمشاجي
٧
وَخُلقْتُ من مرَ النَسيمِ لطافةًوَجَرى الغرامُ مُخالطاً لمزاجي
٨
فلذاك أهوى كُلَّ قَدٍّ أملَدٍويروقُ طرفي كلَّ طرفٍ ساجي
٩
وأظل أُطربُ كلَّ سمعٍ مُنشداًغَزّلاً وَمَدْحاً في المقرِّ التَاجي
١٠
فاق المدائحَ وَصْفُهُ مُتَرَفّعاًفقعدانَ عنه كأنهنَ أهاجي
١١
وَعَلا على كُلِّ الأنامِ مَكانةًوَسَنا عُلُوَّ الشّمس في الأَبراجِ
١٢
كالنيلّ نَيلاً للوَليِّ ورُبَماأردى الأعادي منه بالأَمواج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة