الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَسناءُ قَد كَمُلَتْ في حُسن صورَتها

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَسناءُ قَد كَمُلَتْ في حُسن صورَتهافَحُسْنُها لم يَحزهُ قطُّ تَحسين
٢
فالخدُّ والصّدغُ إذ تبدو وَمَبْسمُهاوردٌ وآس وريحانٌ وَنَسرينُ
٣
الغُصنُ يُعْهَدُ في البُستان مَغْرِسُهوهذه غُصُنٌ فيه بَساتينُ
٤
راشت لواحِظُها نَبلاً فَحاجِبُهاقوسٌ على أنّهُ بالموت مَقرونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة