الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مالي وَللْمُنْخَرقَهوالعطف والمنزَلقَه
٢
وَغَلّة الخالص فيتَحصيلها والمَلَقَه
٣
وَرحلَتي في مَرْكبٍبكُلِّ فَدم موسَقَه
٤
أرجاؤها عَلَيَّ منْزَحامهمْ مُضَيّقَه
٥
بتُّ بها لضيقهاوَضنكها في بوتَقَه
٦
تَرْقُص في البحر لدىأمواجه المُصَفِّقه
٧
والريحُ لا تَجري علىطريقَة مُتّفقَه
٨
تَهُبُّ غرباً وَتَهُبُّ تارةً مُشرِّقَه
٩
كأنّها من هَوَجٍرَفيقُنا اللِّصُّ الثِّقة
١٠
أقَبَحُنا خلقاً فَسبحان الذي قد خَلَقَه
١١
بصورة كالقرد لولا ذَقنُه والعنفَقَه
١٢
وإنّه الكلبُ لمَنْعايَنَه أو حقّقه
١٣
والكبُ لو جاراهُ فيخساسَةٍ ما لَحقَه
١٤
شَيْخ لنَقصه وإنْكانَ ثقيلاً طَبَقَه
١٥
زافَفْتُهُ وَلَمْ تَكُنْزَفافَتيه رَفقَه
١٦
حتى أذا ما غَبَتَالأُفقُ لدينا شَفَقَه
١٧
وَهَوَّم النّاسُ فَلاعينُ أمرئ مُؤَرَّقه
١٨
نامَ فكانَ نائماًكالحيّة المطّوقة
١٩
وقامَ في الليل كَمثل مَنْ يريدُ السّرقة
٢٠
يسعى إلى عبدٍ لَهُوَجه شَبيهُ الدَّرَقَه
٢١
جَديدة في حُسْنهاوَقَهْوَة مُعَتّقَه
٢٢
ذاتُ يضيق بالإلى أن يَخْنُقَه
٢٣
رَمَيتُ طيرَهُمنْ خصْيَتي ببُندُقَه
٢٤
فَخَرَّ مَصروعاً وَلَمْيَقْطَعْ سوايَ سبَقَه
٢٥
غنّتْ فأغنتْ عن شداالحَمامَة المطوَّقَة
٢٦
لله صَبٌّ لا يُضيعُعهدَهُ وَمَوْثقَة
٢٧
أو شادن عَلَيه اكبادُ الورى مُحْتَرقة
٢٨
علْق نَفيس كلُّ مُهْجة به مُعْتَلقَة
٢٩
يموجُ تحتَعندَكَ مثلَ العَلَقَة
٣٠
يَكادُ مَوجُ رَدْفهللصّب أنْ يُخَرقَه
٣١
كم ليلة ركّبَنيمن خَلْفه في الحَلَقَه
٣٢
لمّا استجاد عدَّتيفي العرض يومَ الحَلَقَه
٣٣
وَجونة زاهيةبظُلمةٍ وَبَرْزَقه
٣٤
ذاتُ شواءٍ قَد غدامُشْتَملاً بجَرْدَقة
٣٥
وافى وَنَفسي لم تَزَلْإلى لقاهُ شَيِّقه
٣٦
لولا خُلوق ثَوبهلَكدت أنْ أُخَلِّقَه
٣٧
في إثره دَجَاجَةمصلوقة في مَرَقَه
٣٨
تتبَعْ بورانيةًفي دُهنها مُعَرّقه
٣٩
فَمَنْ حَبَتْهُ هذهسبحانَ رَبٍّ رَزَقه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة