الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كانَ مثلَكَ في السلامِ سُلطانُ

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُ
٢
ذاتُ العمادِ تبدَّت في جَوانبهِبَلْ جَنّةُ الخُلْد والبّوابُ رضوانُ
٣
إنْ غبتَ عنهُ فشخصٌ منكَ يملأُهُمهابةً يتّقيها الإنسُ والجانُ
٤
صوَّرتَ جَيْشَكَ فيهِ مثلَ عادَتهِكأنّهم في ظهورِ الخيلِ سكانُ
٥
لا يسأمونَ ركوبَ الخيلِ في طَلَبِ الأعداءِ يوماً ولا يُلهيهمُ شانُ
٦
قد حَدَّقَتْ لامتثالِ الأمرِ أعيُنُهمفَلَيْسَ تُطبِقُ مِنْهُمْ قَطُّ أَجفانُ
٧
سُيوفهُم بدِماءِ الكفر قد رُوِيَتْسَفْكاً وَكُلٌّ إلى الهيجاءِ عَطْشانُ
٨
كأَنّهُم في غِياضٍ من رِماحِهمُتحتَ البنودِ وَهُم حورٌ وولدانُ
٩
صوَّرتُهم فإذا رُسْلُ الملوكِ رأواجَمالَهم فُتنوا والحسنُ فتّانُ
١٠
وأَطرقوا ثمَّ قالوا خفِّضوا وَقفوامنها هُنا اليومَ للحيطانِ آذانُ
١١
مثالُ ذا صَعدوا تلكَ المعاقلَ منحيطانها وَهُمُ رَجلٌ وفُرسانُ
١٢
لولا الأمانُ لَداسَتْنا خُيولُهُمُواستَخطَفتنا منَ الحيطان عُقبانُ
١٣
وَقُبّةٌ هي للأَفلاكِ عاشرةٌوَدونَها في عُلُوِّ الشأنِ كَيْوانُ
١٤
كأنّها العالَمُ العُلويُّ تحرُسُها الأَملاكُ لَم يدنُ منها ثمَّ شَيْطانُ
١٥
عَلَتْ فأَفلاكُها الأفلاك في شَرَفٍوتبرُها الشُّهبُ والأرَكانُ أَركانُ
١٦
وأنتَ يا أَشرفَ الأَملاك شمسُ عُلاشهابهُا وعلى ظَنّي سُلَيْمانُ
١٧
وَتَحْتَ دِهليزِكَ الزَاهي بزركشةٍمن كلِّ ماتَتَمنى النّفسُ أَلوان
١٨
والجيشُ بالقَبقِ المنصورِ قد وَلعوابكُلِّ طائشة والقَوسُ مرنانُ
١٩
كأَنَهّا العَرضُ يومَ العرض إذ عُرضواعله صفّاً وللإعطاء ميزانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة