الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَه

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَهمرَّتْ لنا في خَطْبَه
٢
مَنْ وَلَدِ بينَ الخصىوبينَ فَخْذَي زَوقهِ نسِبَه
٣
تَصيحُ رِدْفاهُ وَرالاوُو وَرا أنَّ لَمنْ هَسْبَه
٤
قَضيبُ بانٍ لَم يَزَلْ عِطفهيُميلهُ لِلْمجتني هَبّه
٥
لهُ لِسانٌ إنْ تُثَقِّلْ لَهُكَفّتَهُ طارَ على حَبّه
٦
صَحِبتُهُ في مَعْشَرٍ سادَةٍأُلي عَفافٍ صالحي الصُّحْبه
٧
من كلِّ من جَعسُ فراً عندهُيعدِلُ لوزِينجَةٍ رَطبَه
٨
إذا رأى صِهريجَ تجدْفيشَتتَهُ تسكُبُ كالقِرْبَه
٩
مُهَدَّبٌ إنْ قبلي يَقلْمنْ أدبٍ يا سيّدي حُجبَه
١٠
لمّا رأوا وَجدي بهِ زائداًوَفَيْشَتَي في خَطّهِ صَعْبَه
١١
قالوا ألا دونَكُمُكبيرةً ناعمةً صُلبَه
١٢
وَجَرِّباً حِنّا علىواحسبْ أنّها خَضْبَه
١٣
حتى إذا صِرنا إلى مَنْزلٍمُصوَّقِ الحيطانِ والقبّه
١٤
وَهوَ على أربعٍمنْ خَنثٍ يَرْقصُ كالدبّة
١٥
ولم يزلْ يَرفَعُها كُلّماجَرَرْتُ حتّى تمّتِ
١٦
وَرِفقتي إذْ عايَنتْلي وَثبَةَ على الكلبه
١٧
ثمَّ أنثنى بعدِ عِناقي وَقَدصَيّرَهُ أضمَرَ مِن قَسبْه
١٨
يقولُ لي يا باخَوي اكوبازاراوكي قلتُ خُذِ الجبّة
١٩
فَقالَ منمْ غَيظٍ هلويابسيلا وانكا كرَّبِسي قَهْبَه
٢٠
قلتُ إذا لا يَنقفلْ ينفَتحْولا تكأكأ أكسر الضّبَه
٢١
وقُمْتُ أعدو مُستجيراً بمنمنزلُهُ للمُجتَدي كعبَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة