الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحا

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحامِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
٢
لا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّحَ بي الشوقُ في المحبّةِ بَرْحا
٣
كيفَ أَسلو وَمُهجَتي في لهيبٍوَجفوني منَ المدامع قَرحَى
٤
في هوى شادنٍ إذا جُدتُ بالروحِ سَخاءً يَضِنُّ بالوصْلِ شحّا
٥
كُلُّ يومٍ أموتُ فيهِ وأَحيابِلحاظٍ هُنَّ المراضُ الأصِحّا
٦
وبديعٍ يُريكَ منْ شَعْرِهِ الفاحِمِ ليلاً ووجهِهِ الطلقِ صُبحا
٧
كتبَ الحسنُ فوقَ خَدَّيهِ بالمِسْكِ كِتاباً لِشِقوَتي ليسَ يُمحى
٨
بِعذارٍ أقامَ عُذريْ وَمثليليسَ يَلحى عليهِ لو صارَ ألحى
٩
زارَني في الدُّجى اختفاءً فَنَمّتنسمةُ الرِّيحِ عنهُ طيباً ونَفحا
١٠
وتَثَنّى مثلَ القَضيبِ وكادَتْفوقَه تَصْدَحُ الحمائِمُ صَدْحا
١١
فاعتَنَقْنا حتى اغتدى وردُ خدَّيْهِ بِطَلِّ الحياءِ يقطُرُ رشحا
١٢
واجتَلَينْا الهلالَ والحقفَ والغُصنَ جَميعاً وَجهاً وَرَدْفاً وكشحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة