الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِ

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِوَرَوَيْتُ هذا الشأن عن ساسانِ
٢
فَلَئِنْ قَبِلْتُمْ ما بَذَلتُ فإنّكُمْأنأى الورى عن مَوْطنِ الحِرمانِ
٣
كُنْ آمِناُ ممّا يَخافُ ذوو الغِنىواستَعطِ واحكُمْ عُقْدَةَ الهِيمانِ
٤
واجعَلْ لِوَعْدِكَ سوفَ حُصْناً مانعاًواطلُبْ بِهاتِ النّقدَ في الميزانِ
٥
وَخُذِ الذي قد راحَِ نقداً حاضِراًفالوعدُ رَهنُ نوائبِ الحدثانَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة