١
يا سادةً كرُموا أصلاً وجودُهُمُعَوني وَغَوثي على الأَحداثِ في زَمَني
٢
ما زِلتُ أسألُ رَبِّي إنْ أعانَ علىشُكري لَكُم بِمُعينِ إذْ وهى لسني
٣
حتّى رُزِقتُ غُلاماً في مخايلهفَصاحةٌ كَمُنَتْ في مَنْظَرٍ حَسَنِ
٤
فَخُذْهُ منِّي إليكَ اليومَ تقدُمَةًعَبْداً ولكنّه عبدٌ بِلا ثَمَنِ
٥
رْزِقتُه وَيَدي صفرٌ فقلتُ أسىًيا ليتَ لا كانَ مولوداً ولم أَكُنِ
٦
إنْ لم تُدارِكه روحُ القدسِ منك أباعيسى برفدٍ يَمُتْ من قِلّةِ اللبنِ
٧
إذ أُمُّهْ لم تَجِد قوتاً ولا امتلأتبطناً لدى شيء قط غير بعض مني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.