الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَأَنَّ يَدَيها بَعدَما اِنضَمَّ بُدنُها

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
كَأَنَّ يَدَيها بَعدَما اِنضَمَّ بُدنُهاوَصَوَّبَ حادٍ بِالرِكابِ يَسوقُ
٢
يَدا ماتِحٍ عَجلانَ رِخوٍ مِلاطُهُلَهُ بَكرَةٌ تَحتَ الرِشاءِ فُلوقُ
٣
مِنَ الأَثلِ أَمّا طَلُّها فَهوَ بارِزٌأَثيثٌ وَأَمّا نَبتُها فَأَنيقُ
٤
لَها هَذَباتٌ فَوقَ مَيثاءَ سَهلَةٍنَواعِمَ ما في ظِلِّهِنَّ فُتوقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة