الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منْ مُبلِغٌ سَعدَ بنَ نُعمَانَ مَألُكاً

عامر المُحارِبيالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
منْ مُبلِغٌ سَعدَ بنَ نُعمَانَ مَألُكاًوَسَعدَ بنَ ذُبيانَ الَّذي قَد تَخَتَّما
٢
فَريقَيْ بَني ذُبيانَ إِذ زاغَ رَأيُهُمْوَإِذ سُعِطُوا صَاباً عَلَينا وَشُبرُما
٣
جَنَيتُمْ عَلَينا الحَربَ ثُمَّ ضَجَعتُمُإِلى السَّلْمِ لَمَّا أَصبَحَ الأَمرُ مُبهَما
٤
فَما إِنْ شَهِدْنا خَمرَكُم إِذ شَرِبتُمُعَلى دَهَشٍ وَاللَّهِ شَربَةَ أَشأَما
٥
وَما إِن جَعَلنا غايَتَيكُمْ بِهَضبَةٍيَظَلُّ بِها الغُفْرُ الرَّجِيلُ مُحَطَّما
٦
وَما إِن جَعَلنا بِالمَضِيقِ رِجالَنافَقُلنا لِيَرمِ الخَيلَ مَن كانَ أَحزَما
٧
وَيَومٍ يَوَدُّ المَرءُ لَو ماتَ قَبلَهُرَبَطنا لَهُ جَأشاً وَإِن كانَ مُعظَما
٨
دَعَونا بَني ذُهْل إِلَيهِ وَقَومَنابَنِي عامِر إِذ لا تَرَى الشَّمسُ مَنجَما
٩
وَيَومَ رُجَيجٍ صَبَّحَت جَمعَ طَيِّئٍعَنَاجيجُ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما
١٠
نُراوِحُ بِالصَّخرِ الأَصَمِّ رُؤُوسَهُمْإِذا القَلعُ الرُّومِيُّ عَنها تَثَلَّما
١١
وَإِنَّا لَنَثنِي الخَيلَ قُبّاً شَوازِباًعَلى الثَّغرِ نُغشِيها الكَمِيَّ المُكَلَّما
١٢
وَنَضرِبُها حَتّى نُحَلِّلَ نَفرَهاوَتَخرُجَ مِمَّا تَكرَهُ النَّفسُ مُقْدَما
١٣
أَثَعْلَبُ لَولا ما تَدعوْنَ عِنْدَنامِنَ الحِلْفِ قَد سُدَّى بِعَقدٍ وَأُلحِما
١٤
لَقَد لَقِيَت شَولٌ بِجَنبَي بُوانَةٍنَصِيّاً كَأَعرَافِ الكَوَادِنِ أَسحَما
١٥
فَأَبقَت لَنا آباؤُنا مِن تُراثِهِمْدَعائِمَ مَجدٍ كانَ في النَّاسِ مَعلَما
١٦
وَنُرسِي إِلى جُرْثُومَةٍ أَدْرَكَت لَناحَدِيثاً وَعادِيّاً مِنَ المَجدِ خِضْرَما
١٧
بَنى مَن بَنى مِنهُم بِناءً فَمَكَّنُوامَكاناً لَنا مِنهُ رَفِيعاً وَسُلَّما
١٨
أُولَئِكَ قَوْمِي إِنْ يَلُذ بِبُيُوتِهِمْأَخو حَدَثٍ يَوماً فَلَن يُتَهَضَّما
١٩
وَكَم فِيهِمُ مِن سَيِّدٍ ذي مَهابَةٍيُهابُ إِذا ما رائِدُ الحَربِ أَضرَما
٢٠
لَنا العِزَّةُ القَعْساءُ نَختَطِم العِدَىبِها ثُمَّ نَستَعْصي بها أَن نُخَطَّما
٢١
هُمُ يَطِدونَ الأَرضَ لَولاهُمُ اِرتَمَتْبِمَن فَوقَها مِن ذي بَيانٍ وَأَعجَما
٢٢
وَهُم يَدعَمونَ القَومَ في كُلِّ مَوْطِنٍبِكُلِّ خَطيبٍ يَترُكُ القَومَ كُظَّما
٢٣
يَقُومُ فَلا يَعْيا الكَلامَ خَطيبُناإِذا الكَرْبُ أَنْسَى الجِبسَ أَنْ يَتَكَلَّما
٢٤
وَكُنَّا نُجُوماً كُلَّما اِنقَضَّ كَوكَبٌبَدَا زاهِرٌ مِنهُنَّ لَيسَ بِأَقْتَما
٢٥
بَدا زاهِرٌ مِنهُنَّ تَأوي نجومُهُإِلَيهِ إِذا مُستَأسِدُ الشَّرِّ أَظلَما
٢٦
أَلا أَيُّها المُسْتَخبِرِي ما سَأَلتَنِيبِأَيَّامِنا في الحَربِ إِلَّا لِتَعلَما
٢٧
فَما يَستَطِيعُ النَّاسُ عَقداً نَشُدُّهُوَنَنقُضُهُ مِنهُم وَإِن كانَ مُبْرَما
٢٨
يُغَنِّي حُصَينٌ بِالحِجازِ بَناتِهِوَأَعْيا عَلَيهِ الفَخرُ إِلَّا تَهَكُّما
٢٩
وَإِنَّا لَنَشفِي صَورَةَ التَّيْسِ مِثلَهُوَنَضرِبُهُ حَتَّى نَبُلَّ اِستَهُ دَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعامر المُحارِبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة