١
قف بالطفوف وسل بها أفواجهاوأثرابا الفضل المثير عجاجها
٢
إن ارتجت باب تلاحك بالقنابالسيف دون أخيه فك رتاجها
٣
جلى لها قمراً لهاشم سافراًرد الكتائب كاشفاً أرهاجها
٤
ومشى لهاشمي السبنتي مخدراًقد هاج من بعد الطوى فأهاجها
٥
أو أظلمت بالنقع ضاحية الوغىبالبارقات البيض شبَّ سراجها
٦
فاستامها ضرباً يكيل طفيفهاولاج كل مضيقة فراجها
٧
يلقى الوجوه الكالحات فينثنييفري بحد صفيحه أو داجها
٨
كم سورت علقاً أساريب الدمافرقى بها علماً وخاض عجاجها
٩
أسد يعد عداه ثلة ربقةفغدا ببرثنه يشل نعاجها
١٠
ومطحطح بالخيل في ملمومةحرجت فوسع بالحسام حراجها
١١
ما زلت تلقح عقم كل كنيبةحتى إذا نتجت أريت نتاجها
١٢
ولكم طغت غيّاً ولج بغيهافقطعت بالعضب الجراز لجاجها
١٣
ضجت من الضرب الدراك فالحقتبعنان آفاق السماء ضجاجها
١٤
فإذا التوت عوجاً أنابيب القنابالطعن قام مقوِّماً اعواجها
١٥
ركب الجياد إذا الصريخ دعابهمعرية لم ينتظر أسراجها
١٦
الباسم العباس ما من خطةإلا وكان نميرها واجاجها
١٧
ورد الفرات أخو الفرات بمهجةرشفت بمعبوط الدماء زجاجها
١٨
قدهمَّ منه بنهلة حتى أذاذكر الحسين رمى بها ثجاجها
١٩
مزجت أحبته له بنفوسهانفساً من الصهباء خلت مزاجها
٢٠
ما ضرَّ يا عباس جلواء السمالو وشحت بك شهبها أبراجها
٢١
أبكيت منجدلاً بأرض قفرةبك قد رفعت على السماء فجاجها
٢٢
أبكيت مبكى الفاقدات جنينهاذكرت فهاج رنينها من هاجها
٢٣
أبكيت مقطوع اليدين بعلقمأجرت يداك بعذبه أمواجها
٢٤
وبرغم أنف الدين منك بموكبتقضي سيوف بني أمية حاجها
٢٥
إن زغت يا عصب الضلال فإنماأطفأت من سرج الهدى وهاجها
٢٦
بهجت به الدنيا وعادك عيدهاوبودها لو أن تعد أبهاجها
٢٧
راقت محاسنها ورقَّ أديمهاإذ كنت فيك مدبجاً ديباجها
٢٨
قد كنت درتها على أكليلهاقد زينت بك في المفارق تاجها
٢٩
ولحاجتي يا أنس ناظرة العلىلو قد جلعتك للعيون حجاجها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.