الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قطعت سهول يثرب والهضاباعلى شدنية تطوي الشعابا
٢
سرت تطوي الفدافد والروابيوتجتاز المفاوز والرحابا
٣
إذا انبعثت يثور لها قتاملوجه الشمس تنسجه نقابا
٤
يجشمها المهالك مشمعليخوض من الردى بحراً عبابا
٥
هزبر من بني الكرار أضحىيؤلب للوغى أسداً غضابا
٦
غداة تألبت أرجاس حربلتدرك بالطفوف لها طلابا
٧
فكر عليهم بليوث غابلها اتخذت قنا الخطي غابا
٨
إذا انتدبت وجردت المواضيتضيّق في بني حرب الرحابا
٩
وهبَّ بها لحرب بني زيادلدى الهيجا قساورة صلابا
١٠
فبين مشمر للموت يصبوصبوَّ متيم ولها تصابى
١١
وآخر في العدى يعدو فيغدويكسِّر في صدورهم الحرابا
١٢
إلى أن غودرت منهم جسوماًترى قاني الدماء لها خضابا
١٣
وضلَّ يدير فرد الدهر طرفاًينادي بالنصير فلن يجابا
١٤
فمهما كرَّ ضلت منه رعباأسوداً لحرب تضطرب اضطرابا
١٥
يصول بأسمر طوراً وطورابأبيض صارم يفري الرقابا
١٦
وأروع لم تروّعه المناياإذا ازدلفت تجاذبه جذابا
١٧
يهز مثقفاً ويسلّ عضباكومض البرق يلتهب التهابا
١٨
نضا للضرب قرضابا صنيعاأبى إلا الرقاب له قرابا
١٩
رمى ورموا سهام الحتف حتىإذا ما أخطأوا مرمىً أصابا
٢٠
إلى أن خرَّ منعفرا كستهسواقي الريح غادية ثيابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الطباطبائي

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف حيث تلقى تعليمه الأول على يد والده حسن بن رضا. انتقل بعدها ليستقر في الكاظمية، وهناك تتلمذ على يد الشاعر عبد المحسن الكاظمي. طُبع ديوانه بعد وفاته في بيروت عام 1913، وكان ذلك بإشراف علي الشرقي، ثم توفي في النجف.

قصائد أخرى لـإبراهيم الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة