١
ألا أي يوم جدَّ فيه ابن أحمدترى ما به أيدي الجياد الضوامر
٢
ليوم أراش الكفر منه مهاضةًفكان على الإسلام أشأم طائرِ
٣
وخُيِّر ما بين اثنتين وقد زكتنقيبة طلاع إلى العز ثائرِ
٤
فجنبها عن خطة الضيم وانتضىعزيمته واختار قرع البواترِ
٥
وأنى لها أن يركب الذل ضارعاًأبي أبى إلّا فروع المنابرِ
٦
فأهوى إليها يشمل بغلمةتخوض ببحرٍ من دم الشوس زاخرِ
٧
فمن كل قاني البرد أبيض ماجداًيتوَّج في الهيجاء زرق المغافرِ
٨
إذا ما سطا أعطى المهند حقهواضمر للعسال عطّ الضمائرِ
٩
فللَه في فتيان صدقٍ توازروالنصر ابن طه قبل شدِّ الميازر
١٠
إذا انتدبوا تحت العجاج تطالعتفوارسهم تهفو بشعث الغدائرِ
١١
رجال إذا اشتدَّ الضراب رأيتهاتشدُّ كأمثال النسور الكواسرِ
١٢
وإن هي أمَّت معرك الحرب ثلّمتحدود المواضي في نحور القساورِ
١٣
يغوص بها الضربُ الدراك فتلتويتلوَّي مكمور الحشا والخواصر
١٤
إلى أن تهاوت بالقنا الملد بعدماأطنَّت أنابيب القنا المتشاجرِ
١٥
فتلك بجنب الطف أضحت جسومهمعواري لو لم ترتدِ بالمفاخرِ
١٦
تروح عليها الصافنات وتغتديبرض القوى منها بوطء الحوافرِ
١٧
وتشرق في أوج العواسل منهموجوه كأمثال النجوم الزواهرِ
١٨
ولهفي لربات الخدور وقد بدتسوافر تدعو بالليوث الخوادرِ
١٩
بني غالب يا خير من عرَّقت بهممناجيب فهرٍ كابراً بعد كابرِ
٢٠
رقدتم وهبَّت في الطفوف أميةتجرُّ علينا جائحات الجرائر
٢١
قضت وترها منكم على القلب وانبرتتقنعنا عن قلب حرّان واتر
٢٢
تشج بقضب الهند منكم حناجراًوقد كنتم منها شجىً في الحناجر
٢٣
تجشم فينا بطن كل مفازةوتقطع فينا ظهر أقتم غابرِ
٢٤
ترامى بنا أيدي المطي سواغباًتشقُّ بنا في السير قلب الهواجرِ
٢٥
تحنُّ وقد أورى المصاب فؤادهاحنين هوامي العيس عبرى النواظرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.