الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قف شائماً ومض البروقبين المعرف والعقيق
٢
يبدو لعينك آخذاًبمجامع القلب العلوق
٣
برقٌ تهزَّم ودقهبدلوح منهمرٍ غدوق
٤
يفتضُّ كاس ابن الغمامة في الصبوح وفي الغبوق
٥
يهو لسقي اراكة العلمين نافحة العروق
٦
شوقي بربّك واعبقييا سرحة الحيين شوقي
٧
ما انت الا ان ترّقييا اثيلة او تروقي
٨
بسَقت فروعك فانثنتمتدِّليات في الطريق
٩
آهاً على المرعى الخصيبيروق والغصن الوريق
١٠
من لي بصرف نطاف ثغرك مازجا ريقاً بريق
١١
بي فوق دعصك رخصةخطرت بممشوق رشيق
١٢
واغنَّ راح يرقص الصدغين ذا قرط خفوق
١٣
يلتفُّ بالورق الرطيبيضوع بالمسك السحيق
١٤
يرمي الرياض بريبةعن ناظرٍ مغفٍ مفيق
١٥
سقياً لأحداق المهاوحدائق الروض الانيق
١٦
واما ونصِّ نوافحتستنُّ للبيت العتيق
١٧
ومعوَّذاتٍ ليس تحفل بالعيافة والنعيق
١٨
وسواغبٍ في السير تختار العنيق على العليق
١٩
مرّت تناقل كل ريحذات هبهبة حريق
٢٠
لأشقَّ برد دجى الظلامبكل عرجوف سحوق
٢١
ولأضربنَّ بقلَّصيعن ذا الورى وذميل نوقي
٢٢
حتى اشمّ ضحى خَياشمهاشذا المسك الفتيق
٢٣
تلقاه ابلج يستهلبفعمة الكرم الدفوق
٢٤
متهلِّلا يفترّ عنخلق تضمخ بالخلوق
٢٥
فالطبع كالأرواح تنفح عن مهبِّ صباً رقيق
٢٦
والباس كالرمح الاصمِّالكعب والعضب الذليق
٢٧
يلى الفريق مجمهرافيردُّ جمهرة الفريق
٢٨
مه لا تقسه بغيرهاين الصهيل من النهيق
٢٩
هيهات لست بمدركٍغايات منجرد سبوق
٣٠
قصرت يداك وانماقد طال بالباع اللبيق
٣١
ان تعشُ عين مبلَّدفدكاه واضحة الشروق
٣٢
والصبح ان حدر البراقعَعنه اسفر بالبريق
٣٣
علمٌ يعبّ عبابهبغوارب البحر العميق
٣٤
خذ عنه صدق ادلَّةٍفهو الملقَّب بالصدوق
٣٥
ودع المجاز وثق بهفهو الحقيقة بالوثوق
٣٦
مشتقَّةٌ افعالهعن مصدر المعنى الدقيق
٣٧
يا ابن الاولى سبقت اواآخرها الاوائل باللحوق
٣٨
والضاربين قبابهمللطارقين على الطريق
٣٩
ما انت الا البدر شعشع ظلمة الليل الغسوق
٤٠
لا تتركنَّي عرضة الحدثان والخطب الطروق
٤١
اخنى فرنَّق مشرباًبالامس صفِّق بالرّحيق
٤٢
ان اعر من ورق الغنىفأباي مرتبحي وسوقي
٤٣
ولتلك شنشنة الأبيوشان ذي الحسب العريق
٤٤
والسيف انضر منظراًفي العين بالغمد العتيق
٤٥
امسي اسير هوى العلىولربَّ مأسورٍ طليق
٤٦
فأرش مهيض قوادملك لست عنها بالمطيق
٤٧
والسهم لم يرَ مارقاًحتى يريش للمروق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الطباطبائي

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف حيث تلقى تعليمه الأول على يد والده حسن بن رضا. انتقل بعدها ليستقر في الكاظمية، وهناك تتلمذ على يد الشاعر عبد المحسن الكاظمي. طُبع ديوانه بعد وفاته في بيروت عام 1913، وكان ذلك بإشراف علي الشرقي، ثم توفي في النجف.

قصائد أخرى لـإبراهيم الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة