١
من بعد حمدا لله أمدح أحمداالمصطفى الهادي نبي الرحمة
٢
خير الخليقة من ملايكة ومنكل الأنام وأنسها والجنة
٣
الفاتح الماحي البشير المجتبيعين الزمان وخاتم الرسلية
٤
ومن ارتقى فوق البراق إلى السماوالروح بين يديه حتى السدرة
٥
فهناك فارقه فقال محمدكيف التفرق في محل الصحبة
٦
فأجابه جبريل عذري قايملو قدمت رجلى بقدر النملة
٧
من نوره كنت احترقت فسر إذاأنت المعظم يا شفيع الأمة
٨
فانزج في الأنوار لما أن رقامن فوق رفرفه شديد الخضرة
٩
زين الحما لما رقا فوق السمامن بعد ما سمع الندا في الحضرة
١٠
بادي السنا وله الهنا لما دنانال المنى من ربه في الخلوة
١١
غوث الورى سامي الذرى ليث الثرىهو في الورى لا يختشي من فاقة
١٢
علم الهدى بحر الندى مردي العداوإذا بدا ما الشمس عن الرويتي
١٣
حاز البهى للمنتهى ولقد زهاوأولى النهى شهدوا بذا عن صحة
١٤
قمر الدجى والمرتجى راس الحجاومن التجا لجنابه في منعه
١٥
وله اللوى ولقد لوى عنا السوىولكم زوى يوماً لكل كريهة
١٦
في ليلة المعراج ناجا ربهيا ليلة أكرم بها من ليلة
١٧
أوحى إليه بما يليق بمجدهورأى من الآيات أكبر آية
١٨
والضب انطقه الاله بفضلهوبه استجار بغيرهم من قتلة
١٩
والعين عين قتادة قد ردهامن بعدما سالت باعلا الوجنة
٢٠
عينا عليّ ارمدت في خيبرمن تفلة ردت لاحسن صحة
٢١
وكذا معاذ بن الجموح وزندهقطعت ببدر يوم تلك الحملة
٢٢
فاتى إليه وقال يا خير الورىقطعت يدي من مرفقي في الحملة
٢٣
فطلا عليها مرهما من ريقهصارت كما كانت ورب الكعبة
٢٤
وعكاشة لما تكسر سيفهأعطاه عوداً مكن جريد النخلة
٢٥
أخذ الجريدة هزها بين الملافإذا به سيف صقيل المصلت
٢٦
فولاذه من جوهر ما للصداأبدا إليه من طريق تلفت
٢٧
فيطول أن كان الغريم مباعداعنه ويقصر أن دنا من خطوة
٢٨
وابيع في ميراثه بدراهمتسعين ألفا وزنها بالسنجة
٢٩
من سبع تمرات تزود جيشهوأبو هريرة قد روى عن صحبه
٣٠
ستون وسقا أوسقت فيه وقددام الجراب إلى زمان امية
٣١
والجيش اشبعهم بصاع عدهمألفا ونصف الألف في العدية
٣٢
وأسأل تبوكا عن عساكره وهمعد الشهور الوفها في كثرة
٣٣
أعطاهم سهما وقال ضعوه فيثمد يغور الم آفيه بسرعة
٣٤
وضعوه في ثمد هناك تدفقتارجآوه وغدا يسيل كبحره
٣٥
والذيب مشهور يحدث راعياويقول قم فاشهد له بنبوة
٣٦
أذهب إليه ولذ به متوسلاًفهو الإمام إمام أهل الحضرة
٣٧
وانا وحرمته يكون حفيظهأرعى لك الأغنام بالشرطية
٣٨
وإذا رأيت محمداً ورجعت ليشاة تقابل في العطية أجرتي
٣٩
في حفر خندقه تبدت كديةضربت بكل معاول في البلدة
٤٠
لا يستطيع القوم تكسرها إذافتفتتت منه بأول ضربة
٤١
تنهال مثل الرمل تحت سلالهموكذا الحصا هزم الجيوش برمية
٤٢
أومي إلى شجر الاراك فاقبلتطوعاً له تمشي لأجل الخدمة
٤٣
وأشار للأصنام قال تنكسيفتنكست وتكسرت في لحظة
٤٤
والعنكبوت نسيجها في غارهونواظر الكفار عنه تعمت
٤٥
وسراقة ساخت قوايم فحلهلما أشار إليه بالخسفية
٤٦
حتى استجار به وقبل نعلهفهناك اطلقه لأجل الجيرة
٤٧
عن أم معبد أن شاة عندهاعجفا ما في ضرعها من ذرة
٤٨
لمست أنامله بأعلى ضرعهافغدا الحليب يسيل مثل القربة
٤٩
بالغيب أخبر عن مقالة ربهواستخرج السحر الذي في الطلعة
٥٠
من بير ذوران وفيه مشاطةمع مشط ملفوفة مع علقة
٥١
وكنوز كسرى قال تفتح فيكمواويفيض مال الله أعظم فيضه
٥٢
ولتاتين من العراق ظعينةحتى الحجاز يطوف حول الكعبة
٥٣
وترد أيضا للعراق ومالهارفقا غير الله في البرية
٥٤
قد صح ما قد قاله وقد استوىوكقوله في وصف بنت يقيلة
٥٥
أني أرى شيما تركب بغلةشهبا قد خرجت من أرض الحيرة
٥٦
وحمارها المسود يلحقه الهوىللمسلمين غنيمة لحقيقة
٥٧
فهناك قال خزيم هبها لي وذاأعني ابن أوس قال خذها وهبتي
٥٨
فجرى كما قال الرسول وأوهبتلخزيم لما كان فتح الحيرة
٥٩
أيضاً وقال ظعينة في روضةتسمى بخاخ تستعد لمكة
٦٠
معها كتاب مرسل لقريش منبعض الجماعة مخبراً بالغزوة
٦١
وجدوه قد أخفته جوف عقاصهافأتى أبو حسن به في سرعة
٦٢
وكذاك ما قد صح في الأخبار عنموت النجاشي وهو بالحبشة
٦٣
في يومه صلى عليه غايباًوكذا أتى تاريخه لمدينة
٦٤
والعضو من شاة تكلم بالذياصلاه عند الطبخ بالسمية
٦٥
سال اليهود فقالت امرأة لهماصليته بالسم سم الحية
٦٦
فأجابها لم قد فعلت بنا كذاقالت لفايدتين أولها التي
٦٧
ان كنت نبي حق لم تبلبالسم اصلا يا مليح الطلعة
٦٨
أو كنت سحارا تمت ولتسترحمنك العباد فكل ورب الكعبة
٦٩
اكل النبي وصحبه ما ضرهمشي وعاشوا بعده كم برهة
٧٠
وكقوله في تاج كسرى أنهلا بد يوضع فوق راس خليفة
٧١
يعني عليا والسوار كمثلهوحديثه في قصة ابن رواحة
٧٢
مع جعفر مع زيد كيف تقتلواوابن الوليد واخذه بالراية
٧٣
والفتح كان على يديه مثل ماقد صح في الأخبار عن قصطونة
٧٤
وركوب بحر للصحابة مرةفي مرة أخرى لظهر سفينة
٧٥
قد قال قد شاهدتهم ورأيتهممثل الملوك على ظهور أسرة
٧٦
يقرون أرض الروم قالت دوحةلعبادة دعني أفوز بفوزة
٧٧
لأكون منهم قال أنت من الاليسيقوا وهم لا شك أهل الجنة
٧٨
فاستشهدت في قبرص وضريحهايسقي به غيث السما بجزيرة
٧٩
هي نبت ملحان كذا في سيرةهو للبخاري صح في الخبرية
٨٠
ومصارع الكفار اخبرنا بهالم يخط منها مصرعا في بقعة
٨١
ايوان كسرى شق في ميلادهمن بعد ما غاصت بحيرة ساوة
٨٢
والنار قد خمدت وكانت قبل ذامن ألف عام رهجها لم يخبت
٨٣
وسطيح غسان وشق أخبراان الاله يمده بنبوة
٨٤
والجن في الأقطار تهتف باسمهوكذلك الكهان عن صحية
٨٥
قد أخبروا أن النبي محمداًيأتي رسولاً عند قرب الساعة
٨٦
وقضية الجارود لما أن أتىفي وفد عبد القيس قاصد سبعة
٨٧
وشهادة الانجيل قال رأيتهاكتبت بأنك خاتم الرسيلة
٨٨
وابن البتول مبشر بمحمدوكذا الحواريون في التبعية
٨٩
وكذاك ارميا النبي مبشراًورفيقه شعيا بنص صحيفة
٩٠
وكذاك قس في عكاظ فخبرابقدومه قد قال ذا في الخطبة
٩١
أما الخليل فإنه لما دعاللكعبة الغراء بالأمنية
٩٢
وابعث رسولاً منهم فيهم يزكيهم يعلمهم كتاب الحكمة
٩٣
ونصوص تورية وانجيل أتتفي سورة الأعراف بالوصفية
٩٤
كم معجزات باهرات نالهاجلت عن الأوصاف في العددية
٩٥
من ذلك القرآن أعجز مفصحالثقلين من أنسهم والجنة
٩٦
عجزوا بأن ياتوا بمثل حديثهحتى تحداهم بأقصر سورة
٩٧
لم يقدر الفصح آمن خطبايهمأن يثلموا في نصه من لفظة
٩٨
هذا كتاب الحق ينطق بالهدىويقص أخبار الورى عن صحة
٩٩
طوبى لمن يتلوه معتقداً لهأو يتبع أحكامه بالقوة
١٠٠
جبريل أنزله على قلب النبيمن عند رب العرش رب العزة
١٠١
والله أرسله إلى كل الورىولأسود ولأحمر بالبعثة
١٠٢
من خصه بالرعب من شهر كذايمشي ويقدم جيشه بالنصرة
١٠٣
وغنايم كانت حراما قبلهفلأجله تلك الغنايم حلت
١٠٤
والأرض صارت مسجداً لصلاتهوترابها كالم آفي الطهرية
١٠٥
اما الشفاعة قال رب جعلتهامودعة مذخورة للأمة
١٠٦
والكوثر الحوض الذي كيزانهعد النجوم وطوله في مدة
١٠٧
بالمسك والكافور يقطر كاسهكالثلج والبرد المذاب يشهده
١٠٨
والحق قد صلى عليه بنفسهفي سورة الأحزاب بعد السجدة
١٠٩
وإذا حلفت بأنه خير الورىوحياته فلقد يميني برت
١١٠
يا سيد الضعفاء يا كنز الغناكن لي شفيعاً في دخوله الجنة
١١١
يا صاحب الجاه العريض ومن لهعند المهيمن فوق أعلى رتبة
١١٢
أنت المرجى للشدايد كلهاوالكل أنت وانت كل وسيلتي
١١٣
بك استجير من السعير ومن لظىوجهنم وجحيمها والحطمة
١١٤
أيضاً ومن سقر وهاوية ومنغضب الاله فذاك أعظم حيرة
١١٥
أني أنادي في الظلام إذا سجىيارب لا تغضب على بزلتي
١١٦
يا أرحم الرحمآء بالاسم الذيهو أعظم الاسم آبالصمدية
١١٧
بالمجد والكرم الذي ما مثلهبالكبرياء بأول الفردية
١١٨
أغفر لنا ظمها أبو البركات أبراهيم من يقري بساحة غزة
١١٩
ولوالديه وللشيوخ شيوخهولمن يجب فجد عليه بتوبتي
١٢٠
وأخصص بأفضل رحمة من معدنمن جدول الاسم آبني الرحمة
١٢١
مع آله وأصحابه وبمدحهميا سادتي أختم بيوت قصيدتي
١٢٢
ما رنحت ريح الصبا بأن الحماوترنم القمرى بأحسن نغمة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.