١
فقد الاخلة فوق كل مصابوالموت أهون من جفا الأحباب
٢
ما كنت أعلم رحلة عيسهمان الظبا تعلو على الاقتاب
٣
تركوا الجوانح والمدامع بعدهميوم النوى كصواعق وسحاب
٤
ولقد عجبت لمن نات احبابهأني يعيش وزادني تعجاب
٥
يا خجلة المتصنعين إذا بكواعند الوداع وخيبته الكذاب
٦
ان لم أمت وجدا لفقد احبتيلا نلت منهم بغيتي وطلابي
٧
يا سايرا نحو العريش ميمماًعرج بذات الشيح والقضاب
٨
وأنشد فوادي ان وصلت إلى اللوىما بين كثبان وبين هضاب
٩
فبايمن الوادي عريب خيمواباثيله من أكرم الأعراب
١٠
من كل ابلج كالهلال جبينهيرمي العدا من كفه بشهاب
١١
وتخاله فوق المضمر في الوغىليثاً تشبث فوق متن عقاب
١٢
في زمرة متسربلين سوابغاًمن بعد ما فصموا عرى السنجاب
١٣
ربطوا الجياد على الجهاد ورابطوايبغوا الشهادة في رضا الوهاب
١٤
وسروا على بحر العريش فقبلتامواجه صفحات كل ركاب
١٥
ثم انتضوا اسيافهم فحسبتهاومضات برق أو لميع سراب
١٦
سجدت روس القوم كما كبروافكأنما أهوت إلى محراب
١٧
فالرمح نقط كل حرف معجموالسيف أعرب أيما أعراب
١٨
جالت هناك العاديات وفصلتبمحمد الأعلى عظام رقاب
١٩
والأرض قد صبغت قميصاً احمرابدمايهم وتزينت بخضاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.