الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

واتاك تشبيه النهار وليله

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٧ قراءة
١
واتاك تشبيه النهار وليلهوالجو والاحداث في الوصفية
٢
فالليل كالزنجي عريانا اتىوالصبح يشبه رابها في بيعة
٣
وكلاهما يتطردان على المدىهذاك يتبعه وذا في الهزمة
٤
والرعد شبه طبول حرب صوتهوالبرق يلمع شبه سيف مصلت
٥
واشعة الشمس المنيرة اسهميرمي بها قوس الغمام فتثبت
٦
وكانما الهالات اتراس لهافي الاستدارة شبهت بمجنة
٧
وكانما شهب النجوم رماحهاولكل رمح حربة من شعلة
٨
أما السحاب فانها كصناجقبيض وسود أو مثال الخيمة
٩
وبجمرة الشفق الذي شبهتهمثل الدما أو راية محمرة
١٠
أو كالقراقل واللبوس إذا بدتوقت الهجير وفي غبار الحلبة
١١
والنقع مثل الغيم يرفعه الهوىوالقطر من عرق يسيل بقوة
١٢
والريح في التشبيب يحكي مزمرافانظر لحسن بدايع في الصنعة
١٣
وقد نقضى علم النجوم مرتباعن نص إدريس إمام الهيئة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة