الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فن كنت قد أصبحت في الحسن كعبة

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٦ قراءة
١
فإن كنت قد أصبحت في الحسن كعبةفقلبي طواف ودمعي زمزم
٢
وان كنت قدساً فافتحي باب رحمةففي كبدي نار كوادي جهنم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة