١
وما زال يَدعوِني لى الصد ما أرىفأنأى وَيَثْنيني الذي لكِ في صَدْري
٢
وكان عزيزاً أنّ بيني وبينهاحِجاباً فقد أمسيتُ منك على عَشر
٣
وأنكاهما والله للقَلب فاعلَميذا ازددتُ مثلَيْها فصرتُ على شَهْر
٤
وأعظم من هذينِ والله أننيأخافُ بألا نَلْتقي خرَ الدهر
٥
سأبكيك لا مُسْتَبْقياً فيْضَ عَبْرةٍولا طالِباً بالصَّبر عاقبةَ الصبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.