الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما زال يَدعوِني لى الصد ما أرى

مروان بن محمدالعصر الأموي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
وما زال يَدعوِني لى الصد ما أرىفأنأى وَيَثْنيني الذي لكِ في صَدْري
٢
وكان عزيزاً أنّ بيني وبينهاحِجاباً فقد أمسيتُ منك على عَشر
٣
وأنكاهما والله للقَلب فاعلَميذا ازددتُ مثلَيْها فصرتُ على شَهْر
٤
وأعظم من هذينِ والله أننيأخافُ بألا نَلْتقي خرَ الدهر
٥
سأبكيك لا مُسْتَبْقياً فيْضَ عَبْرةٍولا طالِباً بالصَّبر عاقبةَ الصبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن محمد

آخر خلفاء بني أمية في دمشق، عُرف بالفروسية والإقدام حتى ضُرب به المثل في الشدة. ولي أرمينية وأذربيجان والجزيرة في عهد هشام بن عبد الملك، فغزا الروم وفتح فتوحات كبيرة. بويع بالخلافة سنة 127هـ بعد أن هزم إبراهيم بن الوليد، لكنه لم يستقر لكثرة الخارجين عليه، وكان الخطر الأكبر من بني العباس في خراسان. انكسر في معركة الزاب سنة 132هـ، ففر إلى مصر حيث قُتل، وبمقتله سقطت الدولة الأموية في الشام.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة