١
بين الرياض وبين الجوّ معتركٌبيضٌ من البرق أو سمرٌ من السّمر
٢
إن أوترت قوسها كفّ السماء رمتنبلاً من الماء في زغفٍ من الغدر
٣
فاعجبْ لحرب سِجال لم تُثِرْ ضرراًنفعُ المحارب فيها غاية الظَّفَرِ
٤
فتحُ الشقائق جَرْحاها ومغنمُهاوَشْيُ الربيع وقَتلاها من الثمرِ
٥
لأجل هذا ذا هبَّتْ طلائعهاتدرَّعَ النَّهرُ واهتزَّت قنا الشجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.