١
أطرقت من نخوة في ساعة النظرواسود ظنك فيما ابيضّ من شعري
٢
قومٌ كأَن ظهور الخيل تُنبتهموما سمعتُ بإِنباتٍ بلا مطر
٣
لا يجسُر الطيفُ يسري في منازلهممهابة خَيَّمت في مَطْمَحِ الفِكر
٤
هذي الوزارة لا ما كنتُ أَعهدهأَين اعتكار الدُّجى من بَلْجة السَّحَر
٥
ولستُ أَطعن في القوم الذين مَضَوْاولا أُبرقع وجهَ الصدق بالطَّحَر
٦
أَبدى لنا عصرُهم من عوده وَرَقاًفالشهب لولا ثبات القطب لم تَدُر
٧
إِن كنتَ فرداً فضوء الصبح أَين بدافردٌ يفيض على بادٍ ومُسْتَتِر
٨
وربّ وطفاء لم تُشْفَع بثانيةٍتَهْمي فتُنْبِت أنواعاً من الزَّهَر
٩
فاسلم ودُم ليصير الملك ذا خطرٍوقيمةٍ قيمةُ الأَصداف بالدُّرر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.