١
فو الله لا أحسو يَدَ الدهر خمرةًولا شربة تزري بذي اللُّبِّ والفخرِ
٢
فكيف أذوق الخمر والخمرُ لم تزلبصاحبها حتى تكَسَّعَ في الغدرِ
٣
وصارت به الأمثال تضرب بعدمايكون عميد القوم في السر والجهر
٤
ويبدرهم في كل أمر ينوبهمويعصمُهم ما نابَهم حادث الدهرِ
٥
فيا شارب الصهباء دعها لأهلهاالغواةِ وسلِّم للحسيم من الأمرِ
٦
فإنك لا تدري إذا ما شربتَهاوأكثرتَ منها ما تريش وما تبري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.