الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍعَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُها
٢
وَلكِنَّ ضُعفَ الأَمرِ أَلّا تُمَرَّهُوَلا خَيرَ في ذي مِرَّةٍ لا يُغيرُها
٣
تَبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَتوَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُها
٤
تُرَجّى النُفوسُ الشَيءَ لا تَستَطيعُهُوَتَخشى مِنَ الأَشياءِ ما لا يَضيرُها
٥
أَلا إِنَّما يَكفي النُفوسُ إِذا اِتَّقَتتُقى اللَهِ مِمّا حاذَرَتِ فَيُجيرُها
٦
وَلا خَيرَ في العيدانِ إِلّا صَلابُهاوَلا ناهِضاتُ الطَيرِ إِلّا صُقورُها
٧
وَمُستَنبِحٍ يَدعو وَقَد حالَ دونَهُمِنَ اللَيلِ سَجفا ظُلمَةٍ وَسُتورُها
٨
رَفَعتُ لَهُ ناري فَلَمّا اِهتَدى لَهازَجَرتُ كِلابي أَن يَهِرَّ عَقورُها
٩
فَباتَ وَقَد سَرى مِنَ اللَيلِ عُقبَةًبِلَيلَةٍ صِدقٍ غابَ عَنها شُرورُها
١٠
وَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَن قِراهُمُشِواءُ المُتالي عِندَنا وَقَديرُها
١١
إِذا اِفتَخَرَتِ سَعدُ بنُ ذيبانُ لَم يَجدِسِوى ما بَنينا ما يَعِدُّ فَخورُها
١٢
وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَداثَراها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
١٣
مَخافَةَ أَن تَجني عَلَيَّ وَإِنَّمايَهيجُ كَبيراتِ الأُمورِ صَغيرُها
١٤
إِذا قيلَتِ العَوراءُ وَلّيتُ سَمعَهاسِوايَ وَلَم أَسمَع بِها ما دَبيرُها
١٥
وَحاجَةِ نَفسٍ قَد بَلَغتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
١٦
حَياءً وَصَبراً في المَواطِنِ إِنَّنيحَيِيُّ لَدى أَمثالِ تِلكَ سَتيرُها
١٧
وَأَحبِسُ في الحَقِّ الكَريمَةِ إِنَّمايَقومُ بِحَقِّ النائِباتِ صَبورُها
١٨
أُحابي بِها الحَيَّ الَّذي لا تُهِمُّهُوَأَحسابَ أَمواتٍ تُعَدُّ قُبورُها
١٩
أَلَم تَرَ أَنّا نورُ قَومٍ وَإِنَّمايُبَيِّنُ في الظُلماءِ لِلنّاسِ نورُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة