الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَدُلُّ عَلَينا الجارَ خَرُ قَبلَهُ

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُوَأَحلامُنا مَعروفَةٌ وَسَدادُها
٢
وَجاراتُنا مادُمنَ فينا بِعِزَّةِكَأَروى ثَبيرِ لا يَحِلُّ اِصطِيادُها
٣
تَرى إِبلَ الجارِ الغَريبِ كَأَنَّهابِمَكَّةَ بَينَ الأَخشَبَينِ مَرادُها
٤
يَكونُ عَلَينا نَقصُها وَضَمانُهاوَلِلجارِ إِن كانَتِ نُريدُ اِزدِيادُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة