الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةً

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةًوَرابِيَةً تَنشَقُّ عَنها سُيولُها
٢
وَقَد عَلِمَت سَعدُ بنُ ذُبيانَ أَنَّنارَحاها الَّذي تَأوي إِلَيها وُجولُها
٣
إِذا لَم تَسئَكُم في الأُمورِ وَلَم تَكُنلِحَربٍ عَوانٍ لامِحٍ مَن يَثولُها
٤
فَلَستُم بِأَهدى في البِلادِ مِنَ الَّتيتَرَدَّدُ حَيرى حينَ غابَ دَليلُها
٥
دَعَت جُلُّ يَربوعٍ عَقيلاً لِحادِثٍمِنَ الأَمرِ فَاِستَخفى وَأَعيا عَقيلُها
٦
فَقُلتُ لَهُ هَلّا أَجَبتَ عَشيرَةًلِطارِقِ لَيلٍ حينَ جاءَ رَسولُها
٧
وَكائِنٌ لَنا مِن رَبوَةٍ لا تَنالُهامَراقيكَ أَو جُرثومَةٌ لا تَطولُها
٨
فَخَرَّتَ بِأَيّامٍ لِغَيرِكَ فَخرُهاوَغُرَّتُها مَعروفَةٌ وَحُجولُها
٩
إِذا الناسُ هابوا سوءَةً عِمَدَت لَهابَنو جابِرٍ شُبّانُها وَكُهولُها
١٠
فَهَلّا بَني سَعدٍ صَبَحتَ بِغارَةٍمُسَوَّمَةٍ قَد طارَ عَنها نَسيلُها
١١
فَتُدرِكَ وِتراً عِندَ أَلأُمِ واتِرٍوَتُدرِكَ قَتلى لَم تُتَمَّ عُقولُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة