الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِهاوَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُ
٢
وَغَرِمتُ في الحَسَبِ الرَفيعِ غَرامَةًيَعيا بِها الحَصِرِ الشَحيحُ وَيَظلَعُ
٣
إِنّي فَتىً حُرٌ لِقَدرِيَ عارِفٌأُعطي بِهِ وَعَليهِ مِمّا أَمنَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة