الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أطاعك فيما ساءَ حاسدَك الدهرُ

مجد العرب العامريالعصر الفاطمي · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أطاعك فيما ساءَ حاسدَك الدهرُووالاك ما عادى مُعاديك العمرُ
٢
ولا استعرتْ إلا بحملاتك الوغىولا سار إلا تحت راياتِك النّصرُ
٣
فأنت الذي أرضى عن الدهر قربَهوجمّلتِ الأيامَ أيامُه الغُرُّ
٤
كرُمتَ فمنْ كعبُ السّماحِ وحاتمٌوصُلتَ فمن زيدُ الفوارس أو عمْرو
٥
ملوكُ البرايا أنجمٌ أنتَ شمسُهاإذا الشمسُ ذرّت غابتِ الأنجمُ الزُهرُ
٦
حويت حسامَ الدين كلّ فضيلةٍسِواك لها طيٌّ وأنت لها نشرُ
٧
فما ينتهي إلا الى كفّك الندىولا يعزي إلا الى بيتك الفخرُ
٨
سُطاً كلّما تابعتَها جزِعَ الرّدىونُعمى متى فرّقتَها جُمِع الشكرُ
٩
ونفسٌ كأنْ من طبعها خُلِقَ السّخاوبأسٌ كأنْ من حرِّه طُبِع الجمرُ
١٠
مناقبُ لا الغوثُ الذي شمخَتْ بهعلى العُرْب طيٌ يدّعيها ولا النّضْرُ
١١
أنالك ما أعيا سواك من العلىبهنّ الطِّعانُ الشّزْرُ والنّائل الغمْرُ
١٢
ومُقرَبةٌ شُقرٌ وماذيةُ خُضرُوهنديةٌ حُمرٌ وخطيّةٌ سُمرُ
١٣
نُصولٌ إذا استمطرتَها ذرّتِ الطُلاوخيلٌ إذا استحضرتَها أطلم الفجرُ
١٤
معوّدةٌ ألا تجوسَ عمارةًفترجَلَ إلا وهي من سكنِها قفْرُ
١٥
هزمْتَ بها جيشَ العدوّ مجاهداًفعزّ بك الإسلامُ وامتهن الكفرُ
١٦
وروّيتَ بيضَ الهندِ من مُهَجاتهمفهنّ قَوانٍ من دمائِهمُ حُمْرُ
١٧
بقيّة من نجّاه من سجنِك الفِداوأعتقه من سيف والدِك الأسرُ
١٨
تركت بأطراف اللُّقانِ جسومَهمتذُمّ من الأرماح ما يحمَدُ النّسرُ
١٩
وما عُدت مُذ عامين ثانٍ وأولٍوما عاد عنهم من مَهابتك الذُعرُ
٢٠
فإنْ غرَبَ النّجمُ الذي انقرضوا بهفقد كشف الظّلماءَ من نجمه بدرُ
٢١
رضعتم لُبان العزِّ يا آل أرْتَقٍفلا دَرَّ إلا حيثُ كنتم لها دَرُّ
٢٢
عُلىً شاد منها ما بنته جدودُكمقِراعُكُم من دونها الخيلُ والكرُّ
٢٣
سحائبُ جذْبٍ لا يغبُّ لها حياًمُحاربُ حربٍ من جواشنها الصبرُ
٢٤
مضوا لم يَضِفْ خبْلُ الغرامِ نفوسَهمولم يخترقْ أخْراتَ أسماعِهم هُجْرُ
٢٥
ولم يذخَروا غير الصّوارم والثّناكذا وأبي العلياء فليكنِ الذُخرُ
٢٦
فإن يذهبوا مثلَ الغمائم مُثْنياًعليها بما أهدت له البدوُ والحضرُ
٢٧
فقد لمّ أشتاتَ المكارمِ بعدَهمأغرُّ كريمُ الأصلِ فتكتُه بِكرُ
٢٨
جوادٌ يخافُ المالُ سَورةَ جُودِهإذا رنّحته الأريحيّةُ لا الخمرُ
٢٩
تملّكتَ يا قطبَ الملوكِ محامديورِقّي ولولا الطّوْلُ لم يُملَكِ الحُرُّ
٣٠
وهبتَ العلى والمجدَ فيما وهبتَهفما العسجد القاني وما النّشَبُ الدّثرُ
٣١
عطاءٌ لو انّ القَطرَ كاثرَ بعضَهلأصبح قُلاً عندَ أيسرِه القطْرُ
٣٢
تعذّرَ إلا حين عُذْتُ بك الغنىوأقصر إلا عندَ مدحي لك الشّعرُ
٣٣
أبى قدرُه أن يسترِقّ قِيادَهُويملكَهُ إلا مليكٌ له قدرُ
٣٤
وقد زارَ منه البدرَ بدرٌ محجّبٌوجاورَ منه البحرَ حين طما بحرُ
٣٥
مديحٌ هو السّحرُ الذي فُتقَتْ بهعقولُ الورى من قبلُ أو دونَه السِّحرُ
٣٦
وإني لأرجو أن يفخمَ أمرهمن النّاس من أمسى له النّهيُ والأمرُ
٣٧
فما لفقير ذيدَ عن نيله غنىًولا لكَسيرٍ حاد عن ظلّه جبْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمجد العرب العامري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة