الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبيفانتشى منهُ عِطْفُ كل أديبِ
٢
وتمشى إلى القلوبِ كبشرىيوسفٍ إذ مشتْ إلى يعقوبِ
٣
يستميلُ المشوقُ نحوكِ هزَ الخمرِ عطفَ الطروبِ نحو الطروبِ
٤
فاعجبي كيفَ شاءَ حسنكِ ماالتيهُ إذا شاءَهُ الهوى بعجيبِ
٥
واخضبي بالقلوبِ لحظكِ إنالا نحبُّ الحسامَ غير خضيبِ
٦
وتجني كما بدا لكِ فيناوبدا للدلالِ في تعذيبي
٧
واتركيني تراقبُ النجمَ عينيودعيني وما يشاءُ رقيبي
٨
كلُّ ما تكرهُ النفوسُ من الضرِّحبيبٌ إن مسها من حبيبِ
٩
يا دعاةَ السهادِ في كلِّ ليلٍوعداةَ الكرى وأهلَ النحيبِ
١٠
وذوي المدنفاتِ والكبدُ الحرُّأعليها من كلِّ صبٍ كئيبِ
١١
أطلعوها على القلوبِ عساهاتستحي من فعالها بالقلوبِ
١٢
لا تضّني يا ظبيةٌ إن تحييعاشقاً هامَ في النقا والكثيبِ
١٣
من بعيدٍ إذا اغتدى من بعيدٍوقريبٍ إذا اغتدى من قريبِ
١٤
أنا أيوبُ في هواكِ فأينَ الصبرُ يسرو الهمومَ عن أيوبِ
١٥
وفؤادي في راحتيكِ وخيرأن يكونَ العليلُ عندَ الطبيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة