١
أتانا ابن عنق الحية القيل قادراعلى أمره من تغلب ابنة وائل
٢
بجيش تضل البلق في حجراتهتخال دوي الرعد صوت الصواهل
٣
يجر إلينا كل أجرد سابقوشطباء كالشاهين بين الأجادل
٤
فراح وكمت الخيل تعثر في الدماعلى مثل أيدي النائحات الثواكل
٥
ولما التقينا بالكلاب كأنناأسود الشرى لاقت أسود الجلاجل
٦
إذا اعترضت خيل العدو رأيتهاكشاء الفلا في الذعر قب الأياطل
٧
وغنت كليبا خيلها بصهيلهاحواليه مثل الرعد صوت الصواهل
٨
فدرنا ودارت غمرة الموت بيننانطاعن عن أصحابنا بالذوابل
٩
فولت ذرا قيس وستوسقت لناقبائل تتلوها رقاب القبائل
١٠
رميناهم بالفيلق الجم فالتقتفوارس ما تخشى ورود المناهل
١١
كأن الذي يلقى الحمام يفوتهولم ينج منها من يعلل بنائل
١٢
وقلنا ونحن القوم نمنع سربناعلى ذاك كنا في الخطوب الأوائل
١٣
بني تغلب إن الفرار خزايةوليس امرؤ هاب الحمام بآئل
١٤
فحاموا على أحسابكم بسيوفكمفللموت خير من سباء العقائل
١٥
فشد كليب شدة ورماحهمشوارع فيه بين صاد وناهل
١٦
فأفرجت الأخيا عنه ورمحهخضيب من اللخمي عمرو بن وائل
١٧
ودارت رحانا واستدارت رحاهموكل بصير في الوغى بالمقاتل
١٨
فما زال ذاك الدأب حتى تواكلتفوارس من غسان غير تنابل
١٩
وطارت بعنق الحية القيل شطبةولم يحظ من حمد الثناء بطائل
٢٠
وولت على أعقابها الخيل شردايكسر في أعجازها كل ذابل
٢١
فأقسم لو أدركته لتركتهصريعا ذليل الحظ بين القياطل
٢٢
وأفرد ربدا في الفلاء كأنهفنيق هجان في نعام شوائل
٢٣
وقد مات منهم من صرعنا فريسةسباع على هامات قوم أفاضل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.